راجع : « عين ثابتة » « إبليس » .
- - - - -
( 6 ) أبو العلا عفيفي الفصوص ج 2 ص 262 .
( 7 ) راجع شروحات أبي العلا عفيفي لهذا الفص ج 2 ص ص 262 - 267 .
( 8 ) راجع « عدم » .
( 9 ) راجع « اذن الهي »
( 10 ) يميز ابن عربي بين السبب والعلة ، ويعطي لذلك مثلا : الداء والدواء والشفاء . فالدواء سبب والشفاء علة . اذن العلة هي مسبب السبب . يقول : « . . . فالعلة اثبات السبب والحق عين السبب . . . وهو مسبب الأسباب فخلق الداء والدواء ، وما جعل الشفاء الا له خاصة . فالشفاء علة لإزالة المرض وما كل علة شفاء فكل مسبب سبب وما كل سبب مسبب » . ( ف 2 / 490 ) .
( 11 ) « معدات » تعني : الاستعداد والقابلية فهي المعدات لحصول الأثر ، فان الفعل لا يظهر الا بعد استعداد المؤثر فيه .
12 - الأيثار
1
لم يخرج ابن عربي بمفهوم الايثار عن معناه اللغوي ، كما أنه لم يضف جديدا على نتاج الصوفية قبله 2 على أنه يتفرد بمقدرته الفذة على التمييز بين الكلمات المتشابهة المترادفة .
يقول :
« الوهب في العطاء : هو لمجرد الانعام وهو الذي لا يقترن به طلب معاوضة
« إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً »
( 76 / 9 ) والكرم : عطاء بعد سؤال . والجود : عطاء قبل السؤال . والسخاء : عطاء بقدر الحاجة .
والايثار : عطاؤك ما أنت محتاج اليه في الحال وهو الأفضل - وفي الاستقبال - وهو دون المعطى في الحال . . . ولكل عطاء اسم الهي الا الايثار . فاللّه تعالى : وهّاب كريم جواد سخي ولا يقال فيه عز وجل مؤثر 3 . . . » ( ف 4 / 263 ) .
رغم ان ابن عربي لم يغن مفهوم الكلمة كمصطلح ، الا انه بوأها في نظريته مكانا مميزا . فالايثار يوصل إلى الخلة ، لان الايثار عطاء شامل كما سنّ الخليل القرى 4 ، يقول :
- - - - -