* ان إبراهيم هو الأب الثاني للمسلمين 20 .
- - - - -
( 1 ) قوله ليس بعربي يريد ان اللفظ ليس من اللغة التي كان يتكلم بها عرب الجاهلية ، ولكن هذا الاسم سامي عربي قديم معناه أبو الخصب أو أبو الرهم ، لان الراء والهاء والميم أصل يدل على خصب ، كما جاء في معجم مقاييس اللغة .
( 2 ) الفيروزآبادي في قاموسه يذكر لغة أخرى وهي ابراهوم وعلى الأرجح انها لهجات في اللغة العربية القديمة .
( 3 ) تباينت الآراء في منشأ كلمة « إبراهيم » فأرجعها البعض إلى أصل سرياني ( السيوطي ) أو أعجمي ( لسان العرب . الأصل « برهم » ) ، وترجعها القواميس الانكليزية على وجه العموم إلى أصل عبري
( Webester « Abraham » )
والأرجح انه سامي عربي قديم كما تقدم الكلام عليه .
( 4 ) من مراتب الكمال هذه ما هو عام بين جميع الأنبياء : كالنبوة ، ومنها ما هو خاص : كالإمامة والخلة . راجع « امامة » « خلة » في هذا المعجم .
( 5 ) يراجع فيما يتعلق بإبراهيم كشخصية تاريخية ودينية :
- دائرة المعارف الاسلامية ، النسخة العربية مادة إبراهيم .
- الثعلبي قصص الأنبياء ط . القاهرة 1312 ه . ص : 43 ، 47 ، 59 ، 60
- الكسائي قصص الأنبياء ص 128 ، 145 ، 153 .
- الطبري ج 1 ص : 220 ، 225 .
- ابن الأثير ج 1 ص 67 ، 98 .
اجتلت المراجع المتقدمة صورة النبي إبراهيم ببعديها الديني والتاريخي من القرآن الكريم ، فبرز من خلالها حنيفا مسلما وابا للمسلمين . مما يغري بالمقارنة مع صورته في الموسوعات الأجنبية والكتابات المسيحية .
راجع :
- - - - -