- - - - -
( 13 ) راجع « مقام مقرب الفرائض » و « مقام قرب النوافل » .
( 14 ) ان الخلة والتخلل صفة المحب المفرط في محبته « ولذلك جعل شيخنا الأكبر عنوان الفص الإبراهيمي : « فص حكمة مهيمية في كلمة ابراهيمية » .
كما يراجع :
- Corbin L'imagination creaticep . 231
( 15 ) يرى كركيغارد في كتابه
« Crainte et tremblement »
انه في بعض اللحظات يحدث اتصال بين البطل وبين اللّه ، وفي هذه الأحيان تبطل القواعد الخلقية . وفي ضوء هذا الفكر تكلم في مسألة إبراهيم وذبح ابنه . على حين نجد ابن عربي يستعين بنظريته في « عالم الخيال » ورموزه وأوهامه التي تحتاج إلى تعبير . يقول : « . . . قال [ إبراهيم ( ع ) ] لابنه « اني أرى في المنام اني أذبحك » [ 37 / 2 . ] والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها . . . فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد اللّه تعالى بتلك الصورة » ( فصوص 1 / 85 )
( 16 ) انظر بخصوص التغذية وعلاقتها بالحب والخلة :
- Corbin : L'Imagination p 99 et suiv .
( 17 ) من حيث إن عين الممكن هي التي تجعل الحق بمألوهيتها الها .
( 18 ) لا يقوم الممكن الا بالحق . فالوجود الحقيقي للّه فقط ، راجع « خلق جديد » و « وجود » .
( 19 ) الضيافة . راجع كتاب « تواريخ الأنبياء » السنن العشر التي سنها إبراهيم ( ع ) ص 65 .
( 20 ) راجع « الأب الثاني » المعنى « الرابع » .
2 - الأب
في اللغة :
« الهمزة والباء والواو تدل على التربية والغذو . . . وبذلك سمي الأب أبا . . . قال الخليل : الأب معروف والجمع آباء وأبوه . . . »
( معجم مقاييس اللغة مادة « أبو » )
في القرآن :
لقد وردت كلمة أب في القرآن مضافة إلى الانسان فقط « أباكم » « ابانا » « أباه » « أبت » « أبوهم » . . . وفي جميع اضافاتها لم تخرج عن معنى الوالد .
- - - - -