- فالانسان يترجم خطاب الحق في قلبه من لغة المعاني والإشارات إلى لغة الخلق : لغة الالفاظ والحروف .
- والانسان يبلغ خطاب الحق إلى الخلق ، لان الحقيقة الانسانية هي الوحيدة التي قبلت الصورة الإلهية وظهرت بالكمالات الاسمائية في الخلق 3 .
* * * * الترجمان هو الواسطة . يقول ابن عربي :
« وقيل لموسى - عليه السلام - :
« فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ »
[ 20 / 12 ] : اي قد وصلت المنزل فإنه كلمه اللّه بلا واسطة ، بكلامه - سبحانه - بلا ترجمان . . . » ( ف السفر الثالث فق 180 ) .
- - - - -
( 1 ) راجع معنى « ترجم » « وترجمان » عند الغزالي . كتاب الأب فريد جبر : في معجم الغزالي ص 45 .
( 2 ) راجع « انسان خليفة » كما يراجع الفتوحات السفر الثاني فقرة 520 .
( 3 ) راجع « صورة » .
106 - التوبة
في اللغة :
« التاء والواو والباء كلمة واحدة تدل على الرجوع . يقال : تاب من ذنبه ، اي رجع عنه ، يتوب إلى اللّه توبة ومتابا ، فهو تائب . . . »
( معجم مقاييس اللغة مادة « توب » ) .
في القرآن :
( أ ) ورد الفعل « تاب » في القرآن بمعناه اللغوي ، مضافا إلى فاعلين : الحق من جهة ، والانسان من جهة ثانية .
- وفي اضافته إلى الحق اتبع بالحرف « على » :
« ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ »
( 9 / 118 ) .
- - - - -