- - - - -
( 4 ) أنواع التوابيت خمسة وهي :
« توابيت الامر الواجب ، وتوابيت الامر المندوب ، وتوابيت الامر المبيح من حيث الايمان به ، وتوابيت النهي الواجب ، وتوابيت النهي المكروه » ( ف 2 / 650 ) .
( 5 ) ان التوابيت ( اي ظاهر النصوص التكليفية ) مملوءة درا وياقوتا ( الدر : باطنها ) . . .
ولكن المكلف لا يعرف ذلك في هذه الدنيا . بل كان التكليف امرا فقط بحمل التوابيت بما تحوى عليه . فمحتوياتها مجهول بالنسبة له .
( 6 ) استعمل ابن عربي « التابوت » من حيث الصفة التي يعطيها لكلمة « خزانة » راجع « خزانة » .
( 7 ) هذا الموضع المعين والروضة المورقة ، إشارة إلى الآخرة . لأنها الموضع الذي ينتهي اليه التكليف .
( 8 ) ان اجر المؤمن على حمله التكليف ، الجواهر التي يحويها التكليف . اما « الدار » فهي فضل من اللّه ، يأتيه العبد احسانا منه .
( 9 ) يشير ابن عربي هنا إلى حالة المؤمن الذي كشف له عن حقيقة التكليف ، فلم يعد التكليف شاقا على النفس والجسد بل العكس تندفع همته كما سنرى في النص .
( 10 ) راجع « بشرّ » .
104 - تحت - التحتية
في اللغة :
« التاء والحاء والتاء كلمة واحدة ، تحت الشيء ، والتحوت : الدّون من الناس » . ( معجم مقاييس اللغة مادة « تحت » ) .
في القرآن :
ورد لفظ « تحت » في أماكن كثيرة ولكن دون ان يخرج عن المعنى اللغوي السابق . فكان مقابلا للفوق :
« لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ »
( 5 / 66 ) .
عند ابن عربي :
التحت والفوق إشارتان متقابلتان لهما صبغة مكانية لذلك نبحثهما معا :
* * * * حين يضيف ابن عربي التحت والفوق إلى : الحق ، يستحسن ان نستحضر في أذهاننا مفهومه لنسبتين : الظاهر والباطن . فللفوق والتحت مرتبة الظاهر
- - - - -