103 - تابوت
في اللغة :
« التابوت : الصندوق من خشب . . . »
( المنجد الأبجدي - مادة تابوت ) .
« ما أودعت تابوتي شيئا ففقدته اي ما أودعت صدري علما فعدمته . وانشد أبو حاتم :
تجاوب الصوت بترنموتها * وتخرج الحية من تابوتها
» ( أساس البلاغة - الزمخشري - مادة تبت ) .
في القرآن :
وردت لفظة تابوت في القرآن الكريم في موضعين بمعنى : صندوق .
« إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ 1
فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ » ( 2 / 248 ) .
« أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ »
( 20 / 39 ) .
عند ابن عربي :
* التابوت : رمز للجسم الانساني الذي يطلقون عليه اسم ، الناسوت في مقابل اللاهوت [ الروح ] ، والواقع ان « التابوت » أقرب إلى الصورة التمثيلية منه إلى الرمز ، لأنه صورة أخرى من الصور التشبيهية السلبية التي يمثل بها المفكرون علاقة الروح بالجسد 2 . يقول ابن عربي :
« واما حكمة القائه [ موسى ] في التابوت ورميه في اليمّ فالتابوت ناسوته 3 . . . » ( فصوص 1 / 198 ) .
* * * * استعمل ابن عربي التابوت في صورة تمثيلية أخرى ، أعمق من الأولى وأكثر تفردا . فالتابوت يشير إلى : التكاليف الإلهية التي يحملها العبد بما فيها من مشقة ، حملا معنويا في قلبه ، وحملا حسيا يتمثل في العمل بالجوارح .