ج 1 ص 146 ، ج 2 ص 252 ، ج 4 ص 113 ،
- تفسير ابن عباس . المكتبة الشعبية بيروت ص 43 - ص 210 - ص 411 ،
- - - - -
( 2 ) الكتاب المبين وان كان عبارة قرآنية ( 26 / 2 - 27 / 1 - 44 / 2 ) تشير إلى القرآن فقط ، فان ابن عربي يأخذها بمعان متعددة كما سيرد ذكرها .
( 3 ) راجع مادة « كتاب مبين » ،
( 4 ) « ان أم الكتاب هي عبارة عن ماهية كنه الذات . . . والكتاب هو الوجود المطلق . . . » ( الجيلي ، الانسان الكامل ج 1 ص 65 ) .
يراجع بهذا الشأن الانسان الكامل ج 1 ص 23 وص 65 .
( 5 ) انظر مادة « قلم » كما يراجع عنقاء مغرب ص 42 .
( 6 ) في العرش متعلق باندراج في الكرسي متعلق بتفصيل ليتضح المعنى .
( 7 ) وفي حال كون الكتاب هو القرآن . تصبح الفاتحة « أم القرآن » أو « أم الكتاب » وهذه التسمية متوافرة في تفاسير القرآن .
يورد فخر الدين الرازي خمسة أسباب لتسمية الفاتحة أم القرآن أو أم الكتاب انظر مفاتيح الغيب ج 1 ص ص 173 - 175 طبع المطبعة البهية المصرية ، كما يراجع كتاب أنوار التنزيل واسرار التأويل للبيضاوي الطبعة الثانية 1955 م مطبعة البابي الحلبي بمصر ج 1 ص 2 .
( 8 ) ان في « نقطة الباء » إشارة إلى « الدرة البيضاء » من حيث اندراج الكل فيها . راجع « درة بيضاء » يراجع بشأن النقطة الحلاج : حقائق التفسير للسلمي :
Essai p 368 No 41
.
53 - أمّ الهيّة
أهمية الشيخ في السلوك لم تعد مثارا للجدل حتى قبل ابن عربي 1 ، ففي الأوساط الصوفية يعتبر الشيخ : الأب الروحي للمريد .
فمن حيث إن الانسان روح وجسد له نسبان : نسب جسدي إلى أب وأم ترابيين ( ولادة طبيعية ) ، ونسب روحي إلى أب وأمّ روحيين ( ولادة معنوية ) 2 .
ولكن قبل ابن عربي كان النسب الروحي للانسان ينحصر دائما بالأب ، ولم نكن لنجد عبارة « الام الروحية » أو ما يقابل مفهوم هذه العبارة ذلك لان كل من نقرأ له من اعلام التصوف ، ان تربّى على يد شيخ ، فان هذا الشيخ كان ذكرا .
فان ابن عربي هو الذي ابتدع عبارة « الام الإلهية » مجاورة للأب الروحي وفي مقابل الام الترابية والأب الترابي 3 ، أو بالأحرى اخذها عن امرأة كان لها في
- - - - -