في المرحلة المغربية ، نلاحظ ان المقولات عنده عشر اخصرها في أربع بعد رحيله إلى الشرق 3 .
* * * * يرسم ابن عربي في انشاء الدوائر أمهات الوجود التي يسميها هنا الجدول الهيولاني . ويظهر عددها عشر : الجوهر ، العرض الزمان ، المكان ، الحال ، الوضع ، الإضافة ، العدد ، ان ينفعل ، ان يفعل . بول :
« اعلم أن هذا الجدول الهيولاني ( انظر الرسم ) هو الحقيقة التي أوجد الحق من مادتها الموجودات العلويات والسفليات ، فهي الام الجعة لجميع الموجودات . » ( انشاء الدوائر 25 - 26 ) .
* * * * اما في الفتوحات فيحصر ابن عربي أمهات الوجود في ربع 4 يتركب منها المقولات الباقية . يقول :
« ان اللّه لما خلق العالم وملأ به الخلا ، لم يبق في عالم جوهر يزيد ولا ينقص ، فهو بالجوهر واحد . . لا يزال الحق تعالى في [ في الجوهر الواحد ] خلاقا على الدوام بما يفتح فيه من الاشكال . . . ويظهر من الصور ، ويحدث فيه من الاعراض . . . فما أحدث اللّه بعد ذلك جوهرا لكن يحدث فيه . . .
هذا الجوهر الذي ملأ الخلاء . . . وفيه يظهر الجوهر انوري والعرض والزمان والمكان وهذه أمهات الوجود ليس غيرها وما ( عليها فإنه مركب منها ، من فاعل ومنفعل وإضافة ووضع وعدد والك 5 . . . »
( ف 3 / 404 ) .
المعجم الصوفي — صفحة 127
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١٢٧