حياته شأن المربية الروحية ، فهو يكتب :
« خدمت انا بنفسي [ ابن عربي ] امرأة من المحبات العارفات بإشبيلية يقال لها فاطمة بنت المثنى القرطبي . . . وكانت تقول لي : انا أمّك الإلهية ونور أمّك الترابية . . . » ( ف 2 / 347 - 48 ) .
- - - - -
( 1 ) يراجع بهذا الشأن :
- ابن خلدون « شفاء الرسائل » من ص 61 إلى ص 65 ،
- ابن عباد الرندي « الرسائل الصغرى » ( الرسالة السادسة عشرة ) من ص 130 إلى ص 133 حيث يظهر ابن عباد طريق الصوفية موضحا مكانة كل من « شيخ التربية » و « شيخ التعليم » :
« واعتماد شيخ التربية هو طريق الأئمة المتأخرين من الصوفية ، واعتماد شيخ التعليم هو طريق الأوائل منهم » ( ص 131 ) .
( 2 ) يقول السهروردي في « عوارف المعارف » . . . يصير المريد جزء الشيخ ، كما أن الولد في الولادة الطبيعية . وتصير هذه الولادة آنفا ولادة معنوية ، كما ورد في عيسى صلوات اللّه عليه ، « لن يلج ملكوت السماء من لم يولد مرتين » . « فبالولادة الأولى يصير له ( للولد ) ارتباط بعالم الملك ، وبهذه الولادة ( المعنوية ) ، يصير له ارتباط بالملكوت . . . ( و ) يستحق ميراث الأنبياء ومن لم يصله ميراث الأنبياء ما ولد » ( ص 85 ) .
- يراجع بشأن الولادتين السهروردي عوارف المعارف ص 84 - 88 ، نشر دار الكتاب العربي . بيروت الطبعة الأولى 1966 .
- يشير القونوي إلى « الولادة الثانية » في رسالة « التوجه الأولى » ق 11 مخطوط مؤرخ في سنة 914 ه بخط أبو بكر الذباح الحنبلي راجع ترجمته في تراجم الأعيان للبوريني ، ج 1 ص 279 وهذا المخطوط من مكتبة السيد رياض المالح الخاصة .
( 3 ) هذه الموازاة بين النسبين في الام يتبعها موازاة في الولد فهناك « ولد طين » و « ولد دين » يقول ابن عربي في كتاب التراجم ص 35 : « فهناك فرق بين ولد الطين وولد الدين . . . » .
54 - أمّ الموجودات
انظر « ابن الرحمة »
55 - أمّهات الأكوان
لفهم هذا المصطلح بصيغة الجمع ، لا بد من الرجوع إلى مفرده : كون ،
- - - - -