عربي فيفضل ان يسميها : العناية الإلهية . وربما مرجع ذلك إلى أن امكاناتها في أصل الجبلة عناية الهية .
يقول :
« من وافق تأمينه [ يقول : آمين ] تأمين الملائكة ، في الغيب المتحقّق ، الذي [ الموافقة - التأمين ] يسمونه العامة من الفقهاء « الاخلاص » . وتسميه الصوفية « الحضور » ، ويسميه المحققون « الهمة » ونسميه ، انا وأمثالنا : « العناية » [ استجيب له ] » ( ف سفر 1 فق 494 ) .
« ثم نرجع ان هذه الانفعالات الإلهية ، المختصة بالوجود على يدي هذا الشخص الانساني - على مراتبها - أصلها الذي ترجع اليه : قوى نفسية . تسميها الصوفية : الهمة . ويسميها بعضهم : الصدق ، فيقولون : فلان أحال همته على أمر ، فانفعل له ، ذلك . وفلان صدق في امر ما ، فكان له ذلك » .
( مواقع النجوم ص 83 ) .
« . . . لهم [ اشخاص ] القدم الراسخ في الصدق ، فيقتلون بالهمة 8 ، وهي الصدق » ( ف 3 / 392 )
- - - - -
( 1 ) في فكر يرى الانسان : كلمة . تتحول « الحروف » إلى رموز يقول فيها ما ينطبق على البشر . لذلك نستطيع ان نعتبر نصوص الشيخ الأكبر في « الحروف » نصوصا في « الانسان » .
وهنا نرى « الحرف » هو الذي يحرّك « همته » . أو في عالم الانسان : الانسان يحرك همته . السؤال الذي يطرح نفسه ، والذي سنلمس أهميته ، عند بحث النقاط المتبقية من الهمة .
هل الهمة تحرك الانسان ؟ أم الانسان يحرك الهمة ؟
الإجابة عن ذلك ستتضح من بحث المصطلح .
( 2 ) « الهمة » لها الفعل ، وهذا ما سنبحثه في النقاط التالية
( 3 ) انظر فهرس الأحاديث حديث رقم : ( 44 )
( 4 ) انظر فهرس الأحاديث حديث رقم : ( 45 )
( 5 ) يرسم الكمشخانوي صورة الهمة في ترقيها ما بين البدايات والنهايات . وستورد النص الذي
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 1118
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١١١٨