656 - الهو
في اللغة :
« الهاء والواو . . . من العربية . والأصل هاء ضمّت اليه واو ، من العرب من يثقّلها فيقول : هوّ ، ومنهم من يقول : هو » ( معجم مقاييس اللغة مادة « هو » )
في القرآن :
اطلق التنزيل العزيز لفظ « هو » على اللّه :
« لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
( 5 / 120 ) .
« وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ »
( 6 / 3 ) .
عند ابن عربي :
الهو : اعتبار الذات الإلهية 1 من حيث كونها غيبا . لما يتضمنه الضمير :
« هو » من الإشارة إلى غائب ، « فالهو » : دليل الذات التي لا تشهد ابدا وهو الحضرة الاسمائية .
يقول :
1 - الهو : الغيب « . . . ان تعبد اللّه كأنك تراه ومن هناك تعلم الهو ، فان قلت : وما الهو ؟ قلنا :
الغيب الذاتي الذي لا يصح شهوده ، فليس ظاهرا ولا مظهرا . . » ( ف 2 / 128 ) .
« . . . قال : الأنوار : شهادة ، والحق : نور . ولهذا يشهد ويرى ، والاسرار : غيب فلها : الهو ، فلا يظهر الهو ابدا . فالحق من حيث الهو لا يشهد وهويته : حقيقته . . » ( ف 4 / 443 ) .
2 - الهو : الحضرة الاسمائية ، واللّه خاصة