8 - الوقت هو ما يرد على العبد ويتصرّف فيه ويمضيه بحكمه من خوف أو حزن أو فرح . ولذلك قيل : الوقت سيف قاطع لأنّه يقطع الأمر بحكمه ( التّهانوي ، ص 1449 ) .
الوقت الدّائم : الوقت الدّائم هو الآن الدّائم ( الكاشي ، ص 33 ) .
وقتي مسرمد : وأمّا قول القائل : وقتي مسرمد ، يعني بذلك أنّ الحال الذي بينه وبين اللّه لا يتغيّر في جميع أوقاته ، وهو كلام واجد خبر عن نعت سرّه لا عن نعت صفاته ، لأنّ الصّفات كائنة التّغيير ، وهي متغيّرة إذا لم تتغيّر . لأنّها إذا لم تتغيّر فقد تغيّر عن الحال الذي جبلت عليه . قال بعضهم ، وهو الشّبليّ :
تسرمد وقتي فيك وهو مسرمد * وأفنيتني عنّي فصرت مجرّدا
( الطوسي ، ص 441 ) .
الوقفة :
1 - الوقفة هو الحبس بين المقامين ( ابن عربي ، ص 8 ) .
2 - الوقفة هي التّوقّف بين المقامين لقضاء ما بقي عليه من الأوّل ، والتّهيّؤ لما يرتقي إليه بآداب الثّاني ( الكاشي ، ص 33 ) .
3 - الوقفة هو الحبس بين المقامين ، وذلك لعدم استيفاء حقوق المقام الذي خرج عنه ، وعدم استحقاق دخوله في المقام الأعلى ، فكأنّه في التّجاذب بينهما ( الجرجاني ، ص 274 ) .
الوقوف الصّادق : هو الوقوف مع مراد الحقّ ( الكاشي ، ص 33 ) .
الولاية :
1 - والولاية ولايتان : ولاية تخرج من العداوة وهي لعامّة المؤمنين ، فهذه لا توجب معرفتها والتّحقّق بها للأعيان ، لكن من جهة العموم ، فقال : « المؤمن وليّ اللّه » . وولاية اختصاص واصطفاء واصطناع وهذه توجب معرفتها والتّحقّق بها ، ويكون صاحبها محفوظا عن النّظر إلى نفسه ، فلا يدخله عجب ويكون مسلوبا من الخلق ، بمعنى النّظر إليهم بحظّ فلا يفتنونه ، ويكون محفوظا عن آفات البشريّة ، وإن كان طبع البشريّة قائما معه باقيا فيه ، فلا يستحلي حظّا من حظوظ النّفس استحلاء يفتنه في دينه ، واستحلاء الطّبع قائم فيه ، وهذه هي خصوص الولاية من اللّه للعبد ( الكلاباذي ، ص 74 ) .
2 - الولاية هي قيام العبد بالحقّ عند الفناء عن نفسه ، وذلك يتولّى الحقّ إيّاه حتّى يبلّغه غاية مقام القرب والتّمكين ( الكاشي ، ص 33 ) .
3 - الولاية هي قيام العبد بالحقّ عند الفناء عن نفسه .
والولاية في الشّرع تنفيذ القول على الغير ، شاء الغير أو أبى ( الجرجاني ، ص 275 ) .
4 - الولاية عبارة عن تولّي الحقّ سبحانه وتعالى بظهور أسمائه وصفاته عليه علما وعينا وحالا وأثر لذّة وتصرّفا ( الجيلي ، ج 2 ، ص 84 ) .
الولع : هو الميل القويّ الدّائم ( التّهانوي ، ص 1488 ) .
الوله :
1 - الوله إفراط الوجد ( ابن عربي ، ص 8 ) .
2 - الوله هو أن تجعل مرآة القلب في مواجهة جمال الحبيب ، وأن تصير ثملا بشراب الجمال ، وأن تكون في عداد المرضى ( التّهانوي ، ج 2 ، ص 6 ) .
الوليّ :
1 - الوليّ من تولّى الحقّ أمره وحفظه من العصيان ولم يخله ونفسه بالخذلان حتّى يبلّغه في الكمال مبلغ الرّجال . قال اللّه تعالى :
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
« 1 » ( الكاشي ، ص 33 ) .
2 - الوليّ فعيل بمعنى الفاعل ، وهو من توالت طاعته من غير أن يتخلّلها عصيان . أو بمعنى المفعول ، فهو من يتوالى عليه إحسان اللّه وأفضاله . والوليّ هو العارف باللّه وصفاته ، بحسب ما يمكن المواظب على الطّاعات ، المجتنب عن المعاصي ، المعرض عن الانهماك في اللّذّات والشّهوات ( الجرجاني ، ص 257 ) .
3 - الوليّ هو العارف باللّه وصفاته ، حسب ما يمكن المواظب على الطّاعات ، المجتنب عن المعاصي ، والمعرض عن الانهماك في اللّذّات والشّهوات . وفي خلاصة السّلوك ، الوليّ على ما قال البعض هو الذي يكون مستور الحال ، أبدا ، والكون كلّه ناطق على ولايته .
وقيل : الوليّ الذي بعد عن الدّنيا وقرب إلى المولى . وقيل :
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية 196 .