حرف الياء
( 7 مصطلحات )
الياقوتة البيضاء
: حقيقة الحقائق التي في وجودها ليس لها اختصاص بنسبة من النّسب ، لا إلى ما هو أعلى ، ولا إلى ما هو أدنى . وهي أصل الوجود ( الجيلي ، ج 2 ، ص 60 ) .
الياقوتة الحمراء :
1 - الياقوتة الحمراء هي النّفس الكلّيّة لامتزاج نوريّتها بظلمة التّعلّق بالجسم ، بخلاف العقل المفارق المعبّر عنه بالدّرّة البيضاء ( الكاشي ، ص 41 ) .
2 - عند الصّوفيّة الياقوت الأحمر عبارة عن النّفس الكلّيّة وذلك بواسطة امتزاج النّورانيّة بظلمة العلاقة الجسميّة « 1 » ( التّهانوي ، ص 1453 ) .
اليتيم
: واليتيم عند السّالكين هو العبد الّذي يجعل نفسه عبدا للمحبّة ، ويوصف بمن له التّجريد الظّاهريّ والتّفريد الباطنيّ ، وهو من مراتب المحبّة « 2 » ( التّهانوي ، ص 1544 ) .
اليدان :
1 - اليدان هما أسماء اللّه المتقابلة ، كالفاعلة والقابلة .
ولهذا وبّخ إبليس بقوله تعالى :
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
« 3 » ولمّا كانت الحضرة الأسمائيّة تجمع حضرتي الوجوب والإمكان . قال بعضهم : إنّ اليدين هما حضرتا الوجوب والإمكان . والحقّ أنّ التّقابل أعمّ من ذلك . فإنّ الفاعل قد يتقابل كالجميل والجليل واللّطيف ، والقهّار والنافع والضّارّ ، وكذا القابل كالأنيس والهائب والرّاجي والخائف والمنتفع والمتضرّر ( الكاشي ، ص 41 ) .
اليقظة : اليقظة الفهم عن اللّه في زجره ( ابن عربي ، ص 17 ) .
اليقين :
1 - قال الجنيد : « اليقين ارتفاع الشّكّ » . قال النّوري :
« اليقين هو المشاهدة » قال ابن عطاء : « اليقين ما زالت عنه المعارضة على دوام الوقت » . قال ذو النّون : « كلّ ما رأته العيون نسب إلى العلم ، وما علمته القلوب نسب إلى اليقين » ، وقال غيره : « اليقين عين القلب » . قال عبد اللّه :
« اليقين اتّصال البين وانفصال ما بين البين » . معناه قول حارثة : « كأنّي أنظر إلى عرش ربّي بارزا » ، اتّصلت رؤيته بالغيب ، وارتفع ما بينه وبين الغيب من الحجب .
قال سهل : « اليقين المكاشفة » . كما قال : « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » ( الكلاباذي ، ص 103 ) .
2 - اليقين وعند أهل الحقيقة : رؤية العيان بقوّة الإيمان ، لا بالحجّة والبرهان . وقيل : مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب ، وملاحظة الأسرار بمحافظة الأفكار ( الجرجاني ، ص 280 ) .
3 - اليقين اختلفت الأقوال فيه . فقيل : هو تحقيق التّصديق بالغيب بإزالة كلّ ظنّ . وقال سهل : « هو المكاشفة » . وقال عطاء : « ما زال عنه المعارض على دوام الوقت » ، وقال ذو النّون : « كلّ ما رأته العيون نسب إلى
هامش
( 1 ) نزد صوفية ياقوت أحمر عبارتست از نفس كلي بواسطة امتزاج نوريت أو بظلمت تعلق جسم ( كذا في الأصل ) .
( 2 ) ويتيم نزد سالكان انست كد بنده خود را بنده محبت گرداند وله تجريد ظاهري وتفريد باطني موصوف شود ، وهو من مراتب المحبة ( كذا في الأصل ) .
( 3 ) سورة ص ، الآية 75 .