نهاية السّفر الأوّل : نهاية السّفر الأوّل هي رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة ( الكاشي ، ص 80 ) .
نهاية السّفر الثّاني : نهاية السّفر الثّاني هو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلميّة الباطنيّة ( الكاشي ، ص 80 ) .
نهاية السّفر الثّالث : نهاية السّفر الثّالث هو زوال التّقيّد بالضّدّين الظّاهر والباطن بالحصول في أحديّة عين الجمع ( الكاشي ، ص 80 ) .
نهاية السّفر الرّابع : نهاية السّفر الرّابع عند الرّجوع عن الحقّ إلى الخلق في مقام الاستقامة . هو أحديّة الجمع والفرق بشهود اندراج الحقّ في الخلق ، واضمحلال الخلق في الحقّ ، حتّى يرى العين الواحدة في صورة الكثرة ، والصّور الكثيرة في عين الوحدة ( الكاشي ، ص 81 ) .
النّوالة :
1 - النّوالة الخلع التي تخصّ الأفراد وقد تكون الخلع مطلقة ( ابن عربي ، ص 13 ) .
2 - النّوالة كلّ ما ينيله الحقّ أهل القرب من خلع الرّضاء .
وقد تطلق على كلّ خلعة يخلعها اللّه على أحد . وقد يخصّ بالأفراد ( الكاشي ، ص 81 ) .
3 - والنّوالة في اصطلاح الصّوفيّة هو الشّيء الذي يوصله الحقّ إلى أهل القرب من خلع الرّضاء . وأحيانا تطلق على كلّ خلعة يلبسونها « 1 » ( التّهانوي ، ص 1428 ) .
النّور :
1 - النّور كلّ وارد إلهيّ يطرد الكون عن القلب ( ابن عربي ، ص 14 ) .
2 - النّور اسم من أسماء اللّه تعالى . وهو تجلّيه باسمه الظّاهر ، أعني الوجود الظّاهر في صور الأكوان كلّها .
وقد يطلق على كلّ ما يكشف المستور من العلوم الذّاتيّة والواردات الإلهيّة التي تطرد الكون عن القلب ( الكاشي ، ص 81 ) .
3 - النّور كيفيّة تدركها الباصرة أوّلا وبواسطتها سائر المبصرات ( الجرجاني ، ص 267 ) .
4 - النّور عبارة عن الوجود الحقّ باعتبار ظهوره في نفسه وإظهاره لغيره في العلم والعين ، ويسمّى شمسا أيضا ( التّهانوي ، ص 1394 ) .
النّور الإلهيّ : إنّ النّور الإلهي المعبّر عنه باللّوح المحفوظ هو نور ذات اللّه تعالى ، ونور ذاته عين ذاته لاستحالة التّبعيض والانقسام عليه . فهو حقّ مطلق ، وهو المعبّر عنه بالنّفس الكلّيّة ( الجيلي ، ج 2 ، ص 7 ) .
نور الأنوار : نور الأنوار هو الحقّ تعالى ( الكاشي ، ص 82 ) .
نور الإيمان واليقين : نور الإيمان من وراء الحجاب .
قال تعالى :
يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
« 2 » واليقين نور عند كشف الحجاب ، وبالحقيقة هما نور واحد ، إلّا أنّه إذا كان من وراء الحجاب ، يقال له نور الإيمان ، وإذا كان عند رفع الحجاب صار يقينا ، وقيل : الفرق بينهما كالفرق بين الأعمى والبصير إذا أخبرا بطلوع الشّمس . فإنّ إخبار البصير بالمشاهدة بخلاف إخبار الأعمى ( التّهانوي ، ص 1548 ) .
نور النّور : نور النّور هو الحقّ تعالى ( الجرجاني ، ص 267 ) .
النّون
« 4 » :
1 - النّون علم الإجمال ( ابن عربي ، ص 14 ) .
2 - نون في قوله تعالى :
ن . وَالْقَلَمِ
« 3 » هو العلم الإجماليّ في الحضرة الأحديّة . والقلم حضرة التّفصيل ( الكاشي ، ص 81 ) .
3 - النّون هو العلم الإجماليّ يريد به الدّواة . فإنّ الحروف التي هي صور العلم موجودة في مدادها إجمالا . وفي قوله تعالى :
ن . وَالْقَلَمِ
وهو العلم الإجماليّ في الحضرة الأحديّة . والقلم حضرة التّفصيل ( الجرجاني ، ص 267 ) .
4 - النّون عبارة عن انتقاش صور المخلوقات بأحوالها
هامش
( 1 ) ونواله در اصطلاح صوفية چيزيست كه ميرساند حق أهل قرب را از خلعتهاي رضا وكاه اطلاق كرده ميشود نواله را بر هر خلعتي كه ميپوشند أو را . كذا في لطائف اللّغات ( كذا في الأصل ) .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية 3 .
( 4 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 85 / ب .
( 3 ) سورة القلم ، الآية 1 .