چون به دريا راه شد از جان خُم * خُم با جِيحون بر آرد اشتلُم
زين سبب قُلْ گفته دريا بُوَد * گرچه نطق أحمدى گويا بُوَد
گفته أو جمله دُرِّ بَحْر بُوْد * كه دلش را بُوْد در دريا نفوذ
داد دريا چون ز خُمّ ما بُوَد * چه عجب گر ما هي از دريا بُوَد
چشم حِسّ افسرده بر نقش قمر * تو قمر مىبينى وأو مستقرّ
اين دوئى أوصاف ديدة أحول است * ورنة أوّل آخر ، آخر أوّل است
هين گذر از نقش خُم در خُم نگر * كاندر أو بحرى است بي پايان وسَر [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « إذا وجدت روح الجرّة منفذاً إلي البحر ، لفاقت في كبريائها نهر جيحون .
ولهذا فإنّ كلمة « قُلْ » كانت كلام بحر الالوهيّة ، ولو نُطقت بلسان النبيّ محمّد صلّي الله عليه وآله .
كانت كلمات ذلك العظيم درر ذلك البحر ، لأنّ قلبه كان قد وجد سبيله إلي البحر .
وحين يفيض البحر من جرّتنا ؛ فما العجب أن تكون السمكة جزءاً من البحر ؟
إنّ حقيقة القمر ليست غير شيء واحد ، لكنّ عين الحسّ المادّيّة الضعيفة تراه في الماء والمرآة شيئاً ثابتاً ومستقرّاً ، لكنّك وأنت ذو العقل والإدراك تشاهد حقيقة القمر المتحرِّك في المنازل والأشكال المختلفة .
فهذه الثنائيّة في الأوصاف رؤية الأحول ، وإلّا فإنّ الأوّل هو الآخر والآخر هو الأوّل .
فتجاوز الآن رسم الجرّة وتأمّل في الجرّة ، ففي داخلها بحر لا أوّل له ولا آخر » .