سَحَراً إ ذَا فَاضَ الحَجِيجُ إلى مِنَى * فَيضاً كَمُلْتَطَمِ الفُرَاتِ الفَائِضِ
إن كَانَ رَفْضاً حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ * فَلْيَشْهَدِ الثَّقَلَانِ أنّي رَافِضِي « 1 »
هذا ومن جملة فوائده المرضيّة بنقل صاحب « الاثنا عشريّة » :
مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ عَظُمَتْ قِيمَتُهُ ، وَمَن تَعَلَّمَ الفِقْهِ نَبُلَ مِقْدَارُهُ ، وَمَنْ كَتَبَ الحَدِيثَ قَوِيَتْ حُجَّتُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الحِسَابَ جَزُلَ رَأيُهُ ، وَمَنْ تَعَلَّمَ العَرَبِيَّةَ رَقَّ طَبْعُهُ ، وَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ - انتهى .
وعن كتاب « تفضيل فرق الشيعة » للشيخ أبي المعالي الجوينيّ أنّه لمّا كانت الغلبة مع الشافعيّ دائماً في مناظراته مع محمّد بن الحسن الشيبانيّ وأبي يوسف القاضي تلميذي أبي حنيفة الكوفيّ ، صار ذلك سبباً في سعايتهما له إلى الخليفة بأنّ له داعية الخلافة ونحوها ، إلى أن تغيّر عليه وجهه كثيراً . ثمّ لمّا أراد الله تعالى خلاف ما طلباه ، وانكشف كذبهما في
هامش
( 1 ) - ذكر هذه الأبيات الإمام الفخر الرازيّ في ج 27 ، ص 166 ، والقندوزيّ الحنفيّ في « ينابيع المودّة » ص 568 ، طبعة النجف ، نقلًا عن ابن حجر الهيتميّ في « الصواعق » مع بيت رابع جعله الثالث منها في ينابيعه ، والبيت هو :وَأخبرهم أنّي من النفر الذي * لولاء أهل البيت ليس بناقضلكن ابن حجر لم يذكر هذا البيت في « الصواعق المحرقة » ص 79 . ونقل المستشار عبد الحليم الجنديّ في كتاب « الإمام جعفر الصادق » ص 51 ، البيتين الأوّل والرابع عن الشافعيّ ، ونقّط بينهما ، أي : أنّ بيتاً موجود بينهما . وذكر البيت الأوّل بلفظ :* واهتف بقاعد خفيها والناهضِ *وقال : سَمِعَ العالَمُ الشَّافِعِيّ في جامع عمرو يهتزُّ تَحْناناً إلى أبناء عليّ في الحجاز ، فينشد : . . . .