خَيْراً مِنْ أنْ يَكُونَ فِيهِ مَنْ يَقُولُ بِقَوْلِ أبي حَنِيفَةَ . « 1 »
كلام شريك حول انحراف أبي حنيفة ترجمة
السابع عشر : روى بسنده عن الأسود بن عامر ، عن شريك قال : إنَّما كَانَ أبُو حَنِيفَةَ جَرَباً . « 2 »
الثامن عشر : روى بسنده عن ابن أبي سريج قال : سمعتُ الشافعيّ يقول : سمعتُ مالك بن أنس - وقيل له : تعرف أبا حنيفة - فقال : نعم ! ما ظنّكم برجلٍ لو قال : هذه السارية من ذهب لقام دونها حتى يجعلها من ذهب ، وهي من خشب أو حجارة ؟ !
قال أبو محمّد : يعني أنّه كان يثبت على الخطأ ويحتجّ دونه ، ولا يرجع إلى الصواب إذا بان له . « 3 »
وذكر الخطيب صدر هذه الرواية عن الشافعيّ ، عن مالك بسند آخر في بيان فقه أبي حنيفة . « 4 »
التاسع عشر : روى بسنده الصحيح عن أبي بلال الأشعريّ قال :
سمعتُ أبا يوسف القاضي يقول : كنّا عند هارون أنا ، وشريك ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، وحفص بن غياث . قال : فسأل هارون عن مسألة .
فقال إبراهيم بن أبي يحيى : حدّثنا صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة . قال : قال رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم .
قال : وقال شريك : حدّثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون قال : قال عمر بن الخطّاب . وقال حفص : حدّثنا الأعمش عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قال عبد الله .
هامش
( 1 و 2 ) - « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 417 .
( 3 ) - « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 421 .
( 4 ) - « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 337 و 338 .