سفيان بن عُيَيْنة : ثلاث مرّات . « 1 » وقال محمّد بن عبد الله الشافعيّ : سمعتُ جعفر بن شاكر يقول : إن ابن السنديّ روى عن عبد الله بن إدريس أنّه كان يقول : استتيب أبو حنيفة مرّتين . ويقول : كَذَّابٌ مَنْ زَعَمَ أنَّ الإيمَانَ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ . « 2 »
الخامس : بسنده عن أبي بكر بن أبي داود السجستانيّ أنّه قال يوماً لأصحابه : ما تقولون في مسألة اتّفق عليها مالك وأصحابه ، والشافعيّ وأصحابه ، والأوزاعيّ وأصحابه ، والحسن بن صالح وأصحابه ، وسفيان الثوريّ وأصحابه ، وأحمد بن حنبل وأصحابه ؟ ! فقالوا له : يا أبا بكر لا تكون مسألة أصحّ من هذه ! فقال : هؤلاء كلّهم اتّفقوا على تضليل أبي حنيفة . « 3 »
السادس : بسنده عن أبي مطيع قال : سمعت أبا حنيفة يقول : إن كانت الجنّة والنار خُلقتا فإنّهما تفنيان . قال أبو مطيع : وكذب والله . قال السرّاج : وكذب والله . قال النجّاد : وكذب والله ، قال الله تعالى : اكُلُهَا دَآئِمٌ . « 4 » قال ابن الفضل : وكذب والله . « 5 »
السابع : بسنده عن أبي إسحاق الفزاريّ قال : كنتُ آتي أبا حنيفة أسأله عن الشيء من أمر الغزو . فسألته عن مسألة فأجاب فيها . فقلتُ له :
إنّه يُروى فيها عن النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم كذا وكذا . قال : دَعْنَا مِنْ هَذَا . « 6 »
هامش
( 1 و 2 ) - « تاريخ بغداد » ص 391 إلى 393 .
( 3 ) - « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 494 و 495 .
( 4 ) - الآية 35 ، من السورة 13 : الرعد .
( 5 ) - « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 399 و 400 .
( 6 ) - « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 401 .