عليه وآله كذا وكذا . فقال : حُكِّ هَذَا بِذَنَبِ الخِنْزِيرِ . « 1 »
وعن عبد الرحمن بن محمّد ، عن أبي بكر بن الأسود قال : قلتُ لأبي حنيفة : روى نافع عن ابن عمر عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنّه قال :
البَيِّعَانُ بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . قَالَ : هَذَا رَجَزٌ . « 2 »
وذُكر حديثاً آخر عنه صلّى الله عليه وآله فقال : هَذَا هَذَيَانٌ . « 3 »
أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد عن عبد الصمد ، عن أبي قال : ذُكر لأبي حنيفة قول النبيّ صلّى الله عليه وآله : أفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ ، فَقَالَ : هَذَا سَجْعٌ . « 4 »
ثمّ ذكر من هذا القبيل قريب نصف كرّاسة . قال صاحب « منتهى المقال » فقبّح الله أقواماً يتركون أهل بيت أذن الله أن يُرفَع ويُذكر فيه اسمه ، ويعتقدون بهذا وأشباهه - انتهى .
ومن جملة ما ينسب إليه من الأشعار ، وهو صادق فيما أخبر به فيه من مثل نفسه الغدّارة :
اخَرِّبُ دِينِي كُلَّ يَوْمٍ وَأرْتَجِي * عِمَارَةُ دُنْيَائِي وَدُنْيَايَ أخْرَبُ
فَهَا أنَا ذَا بَيْنَ الحِمَارَيْنِ رَاجِلٌ * فَلَا الدِّينُ مَغْمُورٌ وَلَا العَيْشُ أطيَبُ « 5 »
هامش
( 1 ) - نقل الخطيب هذه الرواية في « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 401 ، مع كلام لأبي حنيفة يُشبه هذا الكلام .
( 2 ) - « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 403 . وذكره أيضاً بسند آخر في ص 405 .
( 3 و 4 ) - « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 403 .
( 5 ) - « روضات الجنّات » ج 4 ، ص 224 إلى 228 ، الطبعة الحجريّة الرحليّة ، وفي ج 8 ، ص 167 ، إلى 176 من الطبعة الحديثة لدار المعرفة .