تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
الإنسان كقوله : بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عيسى ابْنُ مَرْيَمَ . « 1 » ومع ذلك فالرواية من باب التطبيق ( لا من باب تعيين مورد خاصّ ) . ومن الدليل عليه اختلاف الروايات في كيفيّة التطبيق . ففي بعضها أنّ الأصل رسول الله صلّى الله عليه وآله والفرع عليّ عليه السلام والأغصان الأئمّة عليهم السلام ، والثمرة علمهم ، والورق الشيعة ، كما في هذه الرواية . وفي بعضها : إن الشَّجَرَةَ رَسُولُ اللهِ ، وَفَرْعَهَا عَلِيّ ، والغُصْنَ فَاطِمَةُ ، وَثَمَرَهَا أولَادُهَا ، وَوَرَقَهَا شِيعَتُنَا ، كما فيما رواه الصدوق عن جابر ، عن أبي جعفر ( الإمام الباقر ) عليه السلام . وفي بعضها : إن النَّبِيّ وَالأئِمَّةَ هُمُ الأصْلُ الثَّابِتُ ، وَالفَرْعَ الوَلَايَةُ لِمَنْ دَخَلَ فِيهَا ، كما في « الكافي » بإسناده عن محمّد الحلبيّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفي « مجمع البيان » روى أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السلام إن هَذَا - يعني قوله : كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ . . . إلى آخره - مثل بني اميّة . وفي « تفسير العيّاشيّ » عن عبد الرحمن بن سالم الأشلّ ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام : ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا كَلَمِةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ - الآيتين ، قال : هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللهُ لأهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلِمَنْ عَادَاهُمْ هُوَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوقِ الأرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ .

ردّ العلّامة الطباطبائيّ على الآلوسيّ في الدفاع عن بني أُميّة

قال سماحة العلّامة هنا : أقُولُ : قال الآلوسيّ في تفسير « روح المعاني » ما لفظه : وروى الإماميّة - وأنت تعرف حالهم - عن أبي جعفر
هامش
( 1 ) - الآية 45 ، من السورة 3 : آل عمران .
معرفة الإمام — صفحة 188 | السيد محمد حسين الطهراني