الجُوَيْنيّ الملقَّب بصاحب الديوان للسلطان محمّد خوارزم شاه ، وللسلطان جلال الدين ، وكذلك أخوه علاء الدين عطاء الملك الجُوَيْنيّ ، وكذلك الصاحب المعظّم الأمير الرشيد بَهَاء الدين محمّد بن صاحب الديوان ، وقد صنّف المحقّق الشيخ ميثم البحرانيّ « شرح نهج البلاغة » باسمه . وصنّف الحسن بن عليّ الطبرسيّ كتاب « الكامل في التاريخ » باسمه ، فسمّاه « الكامل البهائيّ » ، ثمّ الصاحب شرف الدين هارون أخوه ابن صاحب الديوان الجوينيّ كان جامعاً لجميع العلوم حتى الموسيقى ، كما في « مجالس المؤمنين » للمرعشيّ . وقام مقام أخيه في الوزارة .
ومنهم : أحمد بن محمّد بن ثوابة بن خالد الكاتب : أبي العبّاس .
كان أيّام المهديّ . ونصّ ياقوت في « معجم الأدباء » على تشيّعه . مات أبو العبّاس سنة 277 ه - ، وقيل : سنة 273 ه - .
ومنهم : أبو أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مُصْعَب بن زُرَيْق بن مَاهَا الخُزَاعِيّ الأمير البغداديّ الإماميّ . كان ولى بغداد وخراسان . وكان عالماً فاضلًا وشاعراً بارعاً وكاتباً ماهراً ، ولا عجب فإنّه ابن أبيه ( عبد الله الشاعر والأديب ) وحفيد طاهر .
قال الخطيب عند ذِكره لأبي أحمد المذكور : كان فاضلًا أديباً شاعراً فصيحاً . وكان أبوه عبد الله شاعراً مجيداً وجواداً سخيّاً . وجدّه طاهر لا يحتاج إلى وصف بالكمال . وهو أحد الثلاثة الذين قال المأمون فيهم :
هم أجلّ ملوك الدنيا والدين - قاموا بالدول - وهم الإسكندر ، وأبو مسلم الخراسانيّ ، وطاهر . قال : وكان متشيّعاً كحفيده المذكور ، إلى أن قال :
مات أبو أحمد ليلة يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوّال سنة ثلاثمائة . حكاه عن الخطيب ضياء الدين في « نسمة السَّحَر » .
ومنهم : أحمد بن عَلَوِيَّة المعروف بأبي الأسود الكاتب الكرانيّ
معرفة الإمام — صفحة 115
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١١٥