صنّف كتاب « السرج واللجام » ، وكتاب « المقتبس » ، وكتاب « زوّار العرب » ، وكتاب « اللغات » ، وكتاب « السلاح » ، وكتاب « غريب القرآن » ، وكتاب « الوِشاح » ، وكتاب « الجمهرة » في اللغة ، في ستّة أجزاء كلّ جزء في مجلّد .
وله مقاطيع محبوكة الطرفين ، وقصيدة في المقصور والممدود . وله القصيدة المقصورة ذات الحكم والآداب ، أكبّ على شرحها العلماء .
وعدّه الشيخ رشيد الدين بن شهرآشوب المازندرانيّ في « معالم العلماء » في شعراء أهل البيت المجاهدين فيهم . ومن شعره في ولاء أهل البيت عليهم السلام :
أهْوَى النَّبِيّ مُحَمَّداً وَوَصِيَّةُ * وَابْنَيْهِ وَابْنَتَهُ البَتُولَ الطَّاهِرَهْ
أهْلَ الوَلَاءِ فَإنَّنِي بِوَلَائِهُمْ * أرْجُو السَّلَامَةَ وَالنَّجَا في الآخِرَهْ
وَأرَى مَحَبَّةَ مَنْ يَقُولُ بِفَضْلِهِمْ * سَبَباً يُجِيرُ مِنَ السَّبِيلِ الجَائِرَهْ
أرْجُو بِذَاكَ رِضَا المُهَيْمِنِ وَحْدَهُ * يَوْمَ الوُقُوفِ عَلَى ظُهُورِ السَّاهِرَهْ
ونصّ على تشيّعه في « رياض العلماء » ، و « معالم العلماء » ، و « أمل الآمل » ، و « طبقات الشيعة » للقاضي نور الله المرعشيّ .
ومنهم : أبو عمرو الزاهد ، قال التنوخيّ : لم أر قطّ أحفظ منه . أملي من حفظه ثلاثين ألف ورقة . ولد سند إحدى وستّين ومائتين ، ومات سنة خمسين وأربعين وثلاثمائة . وله من الكتب كتب « مناقب أهل البيت » ، اختصره السيّد ابن طاووس . وأخرج في « سعد السُّعُود » جملة من أحاديث أبي عمرو الزاهد في مناقب أهل البيت .
وكذلك صاحب « تحفة الأبرار » السيّد الشريف الحسين بن مساعد الحسينيّ الحائريّ ، روى عن أبي عمرو الزاهد اللغويّ النحويّ من كتابه في مناقب أهل البيت ، ونصّ على تشيّعه . إلى أن قال :
ونصّ في « رياض العلماء » على أنّه من علماء الإماميّة ، وأنّ له كتاب