الأحكام » ، بوّبه على ثلاثمائة وثلاثة وتسعين باباً ، وأخرج فيه ( 13590 ) حديثاً . وكتابه الآخر هو « الاستبصار » ، وأبوابه تسعمائة وعشرون باباً ، أخرج فيه ( 5511 ) حديثاً . وهذه هي الكتب الأربعة التي عليها المعوّل ، وإليها المرجع للشيعة .
ثمّ المحمَّدِين الثلاثة الأواخر ، أرباب الجوامع الكبار ، وهم :
1 - محمّد الباقر بن محمّد التقيّ المعروف بالمجلسيّ ، مؤلِّف « بحار الأنوار في الأحاديث المرويّة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم والأئمّة من آله الأطهار » في ستّة وعشرين مجلّداً ضخماً ، وعليه تدور رحى الشيعة ، لأنّه لا أجمع منه في جوامع الحديث . وقد أفرد العلّامة النوريّ كتاباً في أحوال هذا العلّامة سمّاه « الفَيض القُدسيّ في أحوال المجلسيّ » وقد طبع مع « البحار » بإيران .
2 - محمّد بن مرتضى بن محمود المدعوّ بمحسن الكاشانيّ الشيخ المحدِّث العلّامة المتبحّر في المعقول والمنقول ، الملقّب بالفيض . له « الوافي في علم الحديث » في أربعة عشر جزءاً ، كلّ جزء كتاب على حدة .
يجمع الأحاديث المذكورة في الكتب الأربعة ، في الأصول والفروع والسنن والأحكام . وله نحو مائتي مصنَّف في فنون العلم . عمّر أربعاً وثمانين سنة ، وتوفّي سنة 1091 ه - .
3 - محمّد بن الحسن الحرّ الشاميّ العامليّ المَشْغَريّ شيخ الشيوخ في الحديث . صاحب « تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل أحاديث الشريعة » « 1 » على ترتيب كتب الفقه ، من أنفع الجوامع في الحديث ، أخرجه من ثمانين كتاباً من الجوامع كانت عنده ، وسبعين نقل عنها بالواسطة . وقد
هامش
( 1 ) - عنوان الكتاب : « تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة » .