ثمّ كتاب « التبيان الجامع لكلّ علوم القرآن » في عشرة مجلّدات كبار لشيخ الطائفة أبي جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسيّ شيخ الشيعة .
كانت ولادته سنة 385 ه - . وتوفّي في الغريّ سنة 460 ه - . ذكر في أوّله أنّه أوّل من جمع ذلك .
وكتاب « حقائق التنزيل ودقائق التأويل » ، وهو في كبر « تفسير التبيان » للسيّد الشريف الرضيّ ، أخو المرتضى . كشف فيه عن غرائب القرآن وعجائبه وخفاياه وغوامضه ، وأبان غوامض أسراره ، ودقائق أخباره . وتكلّم في تحقيق حقائقه ، وتدقيق تأويله ، بما لم يسبقه أحدٌ إليه ، ولا حامَ فكر أحد عليه ، لكنّه ليس بجامع لكلّ علوم القرآن .
وله كتاب « المُتَشابِهُ في القُرآنِ » ، وكتاب « مَجَازات القرآن » . هذا ولم يزد عمره على سبع وأربعين سنة ، مات سنة 406 ه - .
و « رَوْضُ الجِنَانِ وَرَوحُ الجَنَانِ في تَفْسِيرِ القُرْآنِ » في عشرين جزءاً للشيخ الإمام القدوة أبي الفتوح الرازيّ الحسين بن عليّ بن محمّد بن أحمد الخزاعيّ الرازيّ النيسابوريّ . مات بعد القرن الخامس . وتفسيره الجامع متأخّر على جامع الشيخ الطوسيّ التفسيريّ .
وكتاب « مجمع البيان في علوم القرآن » في عشرة اجزاء للشيخ أمين الدين أبي عليّ الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسيّ ، المتوفّى سنة أربعين وخمسمائة ، جامع لكلّ ذلك ، لكنّه صرّح في أوّله أنّه عيال فيه على تبيان الشيخ الطوسيّ قدّس سرّه .
و « خلاصة التفاسير » في عشرين مجلّداً ، للشيخ قطب الدين
معرفة الإمام — صفحة 87
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٨٧