تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
بِذَلِكَ وَسَمِعْتِ الصَّوْتَ قُولِي لي . فَأعْلَمَتَهُ ، فَجَعَلَ يَكْتُبُ كُلَّ مَا سَمِعَ حتى أثْبَتَ مِنْ ذَلِكَ مُصْحَفاً . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أمَا إنَّهُ لَيْسَ مِنَ الحَلَالِ وَالحَرَامِ ، وَلَكِنْ فِيهِ عِلْمُ مَا يَكُونُ . قال المجلسيّ في بيانه : قال في « القاموس » : أحْسَسْتُ وَأحْسَيْتُ وَأحَسْتُ بسين واحدة ، وهو من شواذّ التخفيف : ظَنَنْتُ وَوَجَدْتُ وَأبْصَرْتُ وَعَلِمتُ . وَالشَّيْءَ : وَجَدْتَ حِسَّهُ . « 1 » وفي بعضها أنّ ذلك المصحف كلام الله أنزله على فاطمة ، وكان رسول الله يمليه ، وأمير المؤمنين عليهم الصلاة والسلام أجمعين يكتبه . كما روى ذلك المجلسيّ عن « بصائر الدرجات » بسنده المتّصل عن محمّد بن مسلم أنّه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لأقوام كانوا يأتونه ويسألونه عمّا خلّف رسول الله صلى الله عليه وآله ودفعه إلى عليّ عليه السلام ، وعمّا خلّف عليّ عليه السلام ودفع إلى الحسن عليه السلام : وَلَقَدْ خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عِنْدَنَا جِلْداً مَا هُوَ جِلْدُ جِمَالٍ وَلَا ثَوْرٍ وَلَا جِلْدَ بَقَرَةٍ إلَّا إهَابَ شَاةٍ ، فِيهَا كُلُّ مَا يُحْتَاجُ إلَيْهِ حتى أرْشُ الخَدْشِ وَالظُّفْرِ . وَخَلَّفَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ مُصْحَفاً مَا هُوَ قُرْآنٌ ، وَلَكِنَّهُ كَلَامٌ مِنْ كَلَامِ اللهِ أنْزَلَهُ عَلَيْهَا ، إمْلَاءُ رَسُولِ اللهِ وَخَطُّ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . قال المجلسيّ في بيانه : قال الفيروزآباديّ : إهَاب ككتاب : الجلد أو
هامش
( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 7 ، ص 285 ، طبعة الكمبانيّ ، و : ج 26 ، ص 44 ، الحديث 77 ، طبعة المطبعة الحيدريّة ؛ و « بصائر الدرجات » ص 43 .