تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
البلاغة » ، والثاني ذكره صاحب « أعيان الشيعة » في ترجمة الأصبغ بن نُباتة ، وسائر كتب الإمام الموجودة في « نهج البلاغة » ، وغيره يمكن أن نعدّها بمجموعها من مدوّنات الإمام ومصنّفاته ، ذلك أنّها رسائل خطّها يراعه المبارك . وقد أحصى المرحوم الأمين هذه كلّها ، وبعض الكتب التي دوّنها الإسلام في الفقه ، كلًّا على حدة ، فبلغت مع « مصحف فاطمة » اثني عشر أثراً . ولكنّا راعينا الإيجاز هنا فاجتزأنا بهذا المقدار بسبب إدغام بعضها في بعض ، وعدم ذكر البعض .

« مصحف فاطمة » من مدوّنات علي عليه السلام

7 - « مصحف فاطمة عليها السلام » أو « كتاب فاطمة » الذي هو من الكتب المعتبرة الموثوقة التي كتبها الإمام نفسه آخر كتبه المدوّنة المصنّفة في العدّ والإحصاء ، بِحَوْلِهِ وَقوّته ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم .

الروايات في هويّة « مصحف فاطمة » . .

ونقل المجلسيّ في « بحار الأنوار » روايات كثيرة عن « بصائر الدرجات » تذكر أنّ للإمام كتاباً عنوانه « مصحف فاطمة » ، وكان بخطّه عليه السلام ؛ وجاء في كثير من هذه الأخبار أنّ هذا « المصحف » ليس فيه شيء من القرآن . منها أنّه روى عنه ، عن عبّاد بن سليمان ، عن سعد ، عن عليّ بن أبي حمزة . عن العبد الصالح عليه السلام أنّه قال : عِنْدِي « مُصْحَفُ فَاطِمَة » لَيْسَ فِيهِ شَيءٌ مِنَ القُرْآنِ . « 1 »
هامش
( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 7 ، ص 285 ، طبعة الكمبانيّ ، وفي طبعة المطبعة الحيدريّة ؛ ج 26 ، ص 45 ، الحديث 79 ؛ و « بصائر الدرجات » ص 42 .