تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أدْنَاهُمْ . فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ . وَمَن والَى قَوْماً بِغَيْرِ إذْنِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ . وفي باب إثْمُ مَن تَبَرَّأ مِنْ مَوالِيهِ بلفظ : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأهُ إلَّا كِتَابُ اللهِ وَغَيْرُ هَذِهِ « الصَّحِيفَة » ؛ وَأخْرَجَهَا فَإذا فِيهَا أشْيَاءُ مِنَ الجِرَاحَاتِ ، وَأسْنَانِ الإبِلِ . وَفِيهَا : المَدِينَةُ حَرَامٌ . . . إلى آخره . وذكر مسألة الولاء فمسألة الذمّة بمثل ما تقدّم . وفي باب كراهة التعمّق والتنازع والغلوّ في الدين من كتاب الاعتصام بلفظ : خَطَبَنَا عَلِيّ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍ فَقَالَ : وَاللهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ يُقْرَا إلَّا كِتَابُ اللهِ وَمَا في هَذِهِ « الصَّحِيفَةِ » ، فَنَشَرَهَا فَإذا فِيهَا : أسْنَانُ الإبِلِ ؛ وَإذا فِيهَا المَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ عَيْرٌ إلَى كَذَا ، فَمَنْ أحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ . . . وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أدْنَاهُمْ فَمَنْ أخْفَرَ فَعَلَيْهِ . . . . وَإذا فِيهَا : مَنْ والَى قَوْماً بِغَيْرِ إذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ . . . . ( إلَّا أنَّهُ قَالَ ) : لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلًا . هذه روايات البخاريّ ( صاحب « الصحيح » في هذا المجال ) .

كلام أبو ريّة حول « صحيفة الديات »

ثمّ قال الشيخ محمود أبو ريّة : وروايات مسلم وأصحاب السُّنن بمعنى روايات البخاريّ . وصرّح مسلم بِحَدَّي المدينة ، وهما : عير وثور ( جبلان ) . وقال الحافظ ابن حجر في الكلام على حديث عليّ رضي الله عنه من طريق إبراهيم التيميّ ، عن أبيه : إنّ « الصحيفة » كانت مشتملة على كلّ ما ورد . أي : فكان يذكر كلّ راوٍ منها شيئاً ، إمّا لاقتضاء الحال ذكره دون