تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
آخره . وفي باب حرم المدينة من كتاب الحجّ عن إبراهيم التيميّ ، عن أبيه بلفظ : مَا عِنْدَنَا شَيءٌ إلَّا كِتَابُ اللهِ وَهَذِهِ « الصَّحِيفَةُ » عَنِ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . المَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إلَى كَذَا . مَنْ أحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً ، أوْ آوَى مُحْدِثاً ، فَعَلَيْهِ لَعْنُةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ . وَقَالَ : ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ ؛ فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ . وفي باب ذمّة المسلمين من كتاب الجزية بلفظ : خَطَبَنَا عَلِيّ فَقَالَ : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأهُ إلَّا كِتَابُ اللهِ وَمَا في هَذِهِ « الصَّحِيفَةِ » . قَالُوا : وَمَا في هَذِهِ « الصَّحِيفَة » ؟ ! فَقَالَ : فِيهَا الجِرَاحَاتُ ، وَأسْنَانُ الإبِلِ ، وَالمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إلَى كَذَا . فَمَنْ أحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً أوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ . وَمَن تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ . وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ ، فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ . وفي باب إثْمُ مَنْ عَاهَدَ ثُمَّ غَدَرَ بلفظ : عَنْ عَلِيّ قَالَ : مَا كَتبْنَا عَنِ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إلَّا القُرْآنَ وَمَا في هَذِهِ « الصَّحِيفَةِ » : قَالَ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : المَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إلَى كَذَا ، فَمَنْ أحْدَثَ حَدَثاً أوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ .