تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
عليه السلام . والذي أذهب إليه ما روى من النهي عن تسميته . « 1 »
هامش
( 1 ) - « فرائد السِّمطين » ص 140 و 141 ، السمط 2 ، الباب 32 ، الحديث 435 . ورواه الشيخ الصدوق متناً وسنداً في « عيون أخبار الرضا » ج 1 ، ص 40 و 41 ، الباب 6 ، طبعة ( انتشارات جهان ) - [ إصدارات العالم ] : النصوص علي الرضا عليه السلام بالإمامة في جملة الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام . وروى آية الله الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكانيّ في كتاب « منتخب الأثر » ص 107 ، عن كتاب « كفاية الأثر » بسنده المتّصل عن حُذيفة بن اليمان قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا فقال : مَعَاشِرَ أصحابي ! أوصيكم بتقوى الله والعمل بطاعته ، فمن عمل بها فاز وغنم وأنجح ، ومن تركها حلّت به الندامة ، فالتمسوا بالتقوى السلامةَ من أهوال يوم القيامة . فكأنّي ادعى وأجيب وإنِّي تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، ومَن تمسّك بعترتي من بعدي ، كان من الفائزين ، ومن تَخلّف عنهم كان من الهالكين . فقلتُ : يا رسول الله ! على من تخلّفنا ؟ ! قال : على من خلّف موسى بن عمران قومه . قلتُ : على وصيّه يوشع بن نون ؟ ! قال : فإنّ وصيّي وخليفتي من بعدي عليّ بن أبي طالب عليه السلام قائد البررة وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله . قلتُ : يا رسول الله ! فكم يكون الأئمّة من بعدك ؟ ! قال : عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين أعطاهم الله علمي وفهمي . خُزّان علم الله ومعادن وحيه . قلتُ : يا رسول الله فما لأولاد الحسن ؟ قال : إنّ الله تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسين وذلك قوله عزّ وجلّ : وَجَعلها كلمةً باقية في عقبه . قلتُ : أفلا تسمّيهم لي يا رسول الله ؟ قال : نعم ! إنّه لمّا عرج بي إلى السماء ونظرتُ إلى ساق العرش فرأيتُ مكتوباً بالنور : لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله أيّدتُه بعليّ ونصرتُهُ بِهِ . ورأيتُ أنوار الحسن ، والحسين ، وفاطمة ، ورأيتُ في ثلاثة مواضع عليّاً ، عليّاً ، عليّاً ، ومحمّداً ، ومحمّداً ، وموسى ، وجعفر ، والحسن ؛ والحجّة يتلألأ من بينهم كأنّه كوكب درّيّ . فقلتُ : يا ربّ مَن هؤلاء الذين قرنتَ أسماءهم باسمك ؟ ! قال : يا محمّد ! إنّهم هم الأوصياء والأئمّة من بعدك . خلقتهم من طينتك فطوبى لمن أحبّهم ، والويل لمن أبغضهم . فبهم انزل الغيث ، وبهم أثيب وأعاقب . ثمّ رفع رسول الله صلى الله عليه وآله يده إلى السماء ودعا بدعوات فسمعته يقول : اللهمّ اجعل العلم والفقه في عقبى وعقب عقبى ، وفي ذرعي وذرع ذرعي ( وفي زرعي وزرع زرعي - ظ ) .