پرش به محتوای اصلی

معرفة الإمام — صفحه 372

پدیدآورندگان:

ص۳۷۲
كَمَا جِيبَتِ الرَّحَى عَنْ قُطْبِهَا . قال ابن الأثير : لأنّهم من قريش . والعامّة تظنّ أنّها ولد الرجل خاصّة ، وأنّ عترة رسول الله صلى الله عليه وآله ولد فاطمة عليها السلام . هذا قول ابن سِيدَة . وقال أبو عُبيدة وغيره : عترة الرجل وأسرته وفصيلته رهطه الأدنون . وقال ابن الأثير : عترة الرجل أخصّ أقاربه . وقال ابن الأعرابيّ : عترة الرجل ولده وذرّيّته وعقبه من صلبه . قال : فعترة النبيّ صلى الله عليه وآله ولد فاطمة البتول عليها السلام . وروى عن أبي سعيد قال : العترة ساق الشجرة . قال : وعترة النبيّ صلى الله عليه وآله عبد المطّلب وولده . وقيل : عترته أهل بيته الأقربون وهم أولاده ، وعليّ وأولاده . وقيل : عترته الأقربون والأبعدون منهم . وقيل : عترة الرجل أقرباؤه من ولد عمّه دنيا . ومنه حديث أبي بكر قال للنبيّ صلى الله عليه وآله حين شاور أصحابه في أسارى بدر : عِتْرَتُكَ وَقَوْمُكَ . أراد بعترته العبّاس ومن كان فيهم من بني هاشم ، وبقومه قريشاً . والمشهور المعروف أنّ عترته أهل بيته . وهم الذين حُرِمت عليهم الزكاة والصدقة المفروضة . وهم ذوو القربى الذين لهم الخمس المذكور في سورة الأنفال . « 1 » وذكر ابن منظور الأندلسيّ في « لسان العرب » مثلَ الذي نقلناه عن
پاورقی
( 1 ) - « تاج العروس » ج 3 ، ص 380 .