تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
الحسين بن عليّ عليه السلام ، وعبد الله بن عبّاس ، وعبد الله بن جعفر معه . فجمع الحسين عليه السلام بني هاشم ، رجالهم ، ونساءهم ، ومواليهم ، ومن الأنصار ممّن يعرفه الحسين عليه السلام ، وأهل بيته . ثمّ أرسل رسلًا لا تدعو أحداً ممّن حجّ العام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله المعروفين بالصلاح والنسك إلّا اجمعهم لي فاجتمع إليه بمِنى أكثر من سبعمائة رجل وهم في سرادقه ، عامّتهم من التابعين ، ونحو من مائتي رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله . فقام فيهم خطيباً ، وبيّن سوابقه وسوابق أبيه وجرائم الطاغية معاوية مناشداً محتجّاً إلى أن بلغ قوله : أتَعْلَمُونَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ في آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا : إنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَأهْلَ بَيْتِي ، فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا ؟ ! قَالُوا : اللَهُمَّ نَعَمْ ! وواصل الإمام هذه المناشدة ، وكلّهم يقولون : اللهُمّ نعم ، قد سمعنا ، وتفرّقوا على ذلك . « 1 » ، ، ،

شهادة ابن عبّاس ، وعمرو بن العاص ، والحسن البصريّ

المورد التاسع : شهادة ابن عبّاس على التمسّك بحديث الثَّقلين روى موفّق بن أحمد الخوارزميّ أخطب خوارزم بسنده عن مجاهد
هامش
( 1 ) - « كتاب سُليم بن قيس » ص 206 إلى 209 . ونحن ذكرنا هذه الخطبة مع ترجمتها إلى الفارسيّة في الطبعة الثانية من كتاب « لمعات الحسين عليه السلام » ص 23 إلى 30 ، الطبعة الفارسيّة .