وعن زيد بن ثابت روايات بهذا اللفظ : إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ألَا وَهُمَا الخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ .
وبهذا اللفظ : إنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ : كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ ، وعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ؛ وَإنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ .
وبهذا اللفظ : إنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ، وَإنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ .
وورد باختلاف في اللفظ في اثني عشر كتاباً معتمداً ومهمّاً من كتب العامّة ، وهي « فرائد السمطين » للحمّوئيّ ، و « مسند أحمد بن حنبل » ، و « المعجم الكبير » للطبرانيّ ، و « كنز العمّال » للملّا عليّ المتّقي ، و « ينابيع المودّة » للقندوزيّ ، و « الدّر المنثور » ، و « الجامع الصغير » ، و « إحياء الميّت » للسيوطيّ ، و « جواهر العِقدين » للسمهوديّ ، و « استجلاب ارتقاء الغُرف » ، و « مفتاح النَّجا » للبَدَخشانيّ ، و « وسيلة المآل » لأحمد بن المفَضَّل . وكلّها من المطلقات .
ومن المطلقات رواية زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَعَلَيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ أفْضَلَ لَكُمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، لأنَّهُ مُتَرْجِمٌ لَكُمْ عَنْ كِتَابِ اللهِ . « 1 »
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 214 ، الحديث 20 ، عن العامّة ، ولكن بطريق الخاصّة : الفقيه أحمد بن محمّد بن شاذان في « المناقب » المنقبة المائة .
ومن الروايات رواية الصدوق بسنده المتّصل عن الأعمش ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد ، وعن حبيب بن أبي ثابت ، عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنّي قد دُعيتُ وأجبتُ وَإنِّي تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله عزّ وجلّ حبلٌ ممدودٌ من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي فإنّهما لن يزالا أبداً حتى يردا عَلَيّ الحوض . فانظروا كيف تخلفونّي فيهما ؟ ! ( غاية المرام ، ص 233 ، الحديث 69 ، عن الخاصّة ) .