ومن المطلقات رواية ابن أبي الحديد ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
خَلَّفْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي - حَبْلَانِ مَمْدُودانِ مِنَ السَّمَاءِ إلَى الأرْضِ - لَا يَفْتَرِقَانِ حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ .
ثمّ قال ابن أبي الحديد :
فعبّر عن أمير المؤمنين عليه السلام من أهل البيت بلفظ السبب لما كان النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « حبلان » . والسبب في اللغة الحبل وغيره .
وعنى بقوله : أمروا بمودّته قوله تعالى : قُل لَا أسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلَّا الْمَوَدَّةَ في الْقُرْبَى . « 1 »
، ، ،
وصيّة النبيّ بالعترة لوفد ثقيف
المورد الثاني : كلام الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله لوَفْدِ ثقيف
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 216 ، الحديث 36 ، من طرق العامّة ، والآية هي : الآية 23 ، من السورة 42 : الشورى .
ومن المطلقات رواية نقلها الصدوق بسنده المتّصل عن الإمام الرضا عليه السلام ، إذ روى عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ . « غاية المرام » ص 234 ، الحديث 80 ، عن الخاصّة ، وأيضاً روى الكلينيّ بسنده المتّصل عن الباقر عليه السلام أنّه قال في خطبة الجمعة : وقد بلّغ رسول الله صلى الله عليه وآله الذي ارسل به ، فالزموا وصيّته وما ترك فيكم من بعده من الثَّقلين : كتاب الله وأهل بيته الذي لا يضلّ مَن تمسَّك بهما ولا يهتدي مَن تركهما . ( « غاية المرام » ، ص 234 ، الحديث 81 ، عن الخاصّة ) .