ابن يوسف الشاميّ في كتاب « سُبُل الهُدى والرشاد » المعروف ب - « السيرة الشاميّة » ، وابن حَجَر المكّيّ في « الصواعق المحرقة » ، والفخر الجَهْرُميّ في « البراهين القاطعة » ، ونور الدين الحلبيّ في كتاب « إنسان العيون » المعروف ب - « السيرة الحلبيّة » ، وأحمد بن فضل بن محمّد با كثير في « وسيلة المآل » ، ومحمود بن محمّد القادريّ في « الصراط السويّ » ، والميرزا محمّد البَدَخشانيّ في « مفتاح النَّجا » ، و « نُزُل الأبرار » ، ومحمّد صدر العالم في « معارج العُلى » ، وأحمد بن عبد القادر العُجَيليّ في « ذخيرة المآل » ، ومولوى وليّ الله الكهنويّ في « مرآة المؤمنين » أنّ الطبرانيّ أخرج هذا الحديث كما ستطّلع عليه فيما بعد إن شاء الله تعالى . « 1 »
وقال الميرزا محمّد البدخشانيّ في « مفتاح النَّجا » أيضاً : أخرج الحاكم عن زيد بن أرقم ، وأخرج الطبرانيّ في « المعجم الكبير » عن زيد بن أرقم ، وزيد بن ثابت أنّه :
79 - قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيِهِ وَآلِهِ : إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مِنْ بَعْدِي : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ، وَإنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ . « 2 »
وأورد ابن البطريق حديث الغدير المفصّل والخطبة المذكورة بألفاظ أخرى تماثل ألفاظ حديث الطبرانيّ مفاداً ومعنى . وذلك في كتاب « العمدة » بسنده المتّصل عن وليد بن صالح ، عن زيد بن أرقم . ونقل عن
هامش
( 1 ) - « العبقات » ج 1 ، ص 279 و 280 ، في ترجمة الطبرانيّ .
( 2 ) - « العبقات » ج 1 ، ص 280 ؛ ورواه السيّد هاشم البحرانيّ في « غاية المرام » ص 213 ، الحديث 16 ، عن صاحب « العمدة » وهو ابن البطريق نفسه بدون لفظ من بعدي وقال : ذكره صاحب « العمدة » من طريق المخالفين بالأسناد عن زيد بن أرقم ، وهذا يدلّ علي أنّ ابن البطريق كان شيعيّاً .