كَانَ عَلَى الهُدَى ، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلَالَةٍ ، ثُمَّ أهْلُ بَيْتِي . اذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهْلِ بَيْتِي ، قالها ثلاثاً . « 1 »
ونقل ابن المغازليّ في كتاب « فضائل القرآن » حديثاً آخراً عن زيد ابن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم :
77 - إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي وَقَرَابَتِي - الحديث . « 2 »
واخرج حديث في الثقلين عن الطبرانيّ في معجمه الكبير برواية حذيفة بن اسَيد الغفاريّ أو زيد بن أرقم ، ونحن نذكره فيما يأتي برواية العلّامة آية الله مير حامد حسين الهنديّ أعلى الله مقامه الشريف لأهمّيّته وشدّة اهتمام علماء العامّة به ، قال :
قال العلّامة السخاويّ في « استجلاب ارتقاء الغرف » : [ أمّا حديث
هامش
( 1 ) - « فرائد السمطين » ج 2 ، ص 250 ، الباب 48 ، الحديث 5020 .
( 2 ) - « غاية المرام » ص 214 ، الحديث 21 ، عن العامّة ؛ وروى السيّد هاشم البحرانيّ هنا حديثاً آخراً عن ابن المغازليّ تحت الرقم 22 ، عن العامّة ، فقد ذكر بإسناده إلى عليّ بن أبي ربيعة أنّه قال : لقيتُ زيد بن أرقم ، وهو يريد أن يدخل على المختار ، فقلت : بلغني عنك . قال : وما هو ؟ قلتُ : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إنِّي قد تركتُ فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ؟ ! قال : اللهمّ نعم ! وروى الحديث الأوّل في « غاية المرام » ص 211 ، عن العامّة ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بسنده عن عليّ بن ربيعة قال : لقيتُ زيد بن أرقم وهو داخل على المختار أو خارج من عنده ، فقلتُ له : سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إنِّي تارك فيكم الثقلين ؟ ! قال : نعم ؛ وذكره في « ينابيع المودّة » ص 32 ، عن « زيادات مسنده » لعبد الله بن أحمد بن حنبل ؛ وأورده السيّد ابن طاووس في « الطرائف » ص 114 ، عن أحمد بن حنبل في مسنده ، عن إسرائيل بن عثمان بن المغيرة بن ربيعة ؛ ونقله في ص 16 من طرائفه عن عليّ بن ربيعة . وجاء أيضاً في « بحار الأنوار » ج 23 ، ص 109 ، الطبعة الحديثة .