تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
عليّ . « 1 »

اتّكاء رسول الله على عليّ والعبّاس ، ودخوله حجرة عائشة

وروى الطبريّ في تاريخه بسنده عن عائشة قالت : تتامّ برسول الله وجعه وهو يدور على نسائه حتى استُعِزَّ به وهو في بيت ميمونة فدعا نساءه فاستأذنهنّ أن يُمَرَّض في بيتي . « 2 » فأذِنَّ له فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بين رَجلين من أهله ، أحدهما الفضل بن العبّاس ورجل آخر ، تخطّ قدماه الأرض عاصباً رأسه حتى دخل بيتي . قال عبيد الله : فحدّثتُ هذا الحديث عنها عبد الله بن عبّاس فقال : هل تدري من الرجل ! قلتُ : لا . قال : عليّ بن أبي طالب ، ولكنّها كانت لا تقدر على أن تذكره بخير . وهي تستطيع أن تقول : بين الفضل بن العبّاس وعليّ بن أبي طالب . « 3 » وتحمل هذه الروايات أيضاً مضمون ما رواه الشيخ المفيد إلّا أنّ الفارق الوحيد فيها هو أنّ عائشة لم تقدر على النطق باسم عليّ ، فقالت : رجل آخر .

الروايات الواردة في منع عمر كتابة رسول الله في مرض الموت

الروايات الواردة في منع عمر النَّبيّ صلى الله عليه وآله أن يكتب كتاباً في المرض الذي توفّي فيه 1 - روى البخاريّ في صحيحه بسنده عن عبيد الله بن عبد الله ، عن
هامش
( 1 ) - « المستدرك على الصحيحين في الحديث » ج 3 ، ص 56 . ( 2 ) - قال ابن سعد في طبقاته ، ج 2 ، ص 232 : في رواية ابن شهاب ، قال : قالت فاطمة الزهراء سلام الله عليها لنساء رسول الله : إنّه يشقّ على رسول الله الاختلاف ( التردّد في حجرات زوجاته ) فأذِنّ له ، فخرج من بيت مَيمونة إلى بيت عائشة . ( 3 ) - « تاريخ الطبريّ » ج 2 ، ص 433 ، طبعة مطبعة الاستقامة ؛ وروى ابن سعد مثلها في طبقاته ، ج 2 ، ص 231 و 232 ؛ وذكرها ابن هشام في سيرته ، ج 1 ، ص 298 ، الطبعة الرابعة ، بيروت .