وذكر محمّد بن طلحة الشافعيّ قصّة رجم الزانية ، وقال : وقال عمر بمحضر من الصحابة : لَوْ لَا عَلِيّ لَهَلَكَ عُمَرُ . « 1 »
وذكر العلّامة الأمينيّ الصورة الأولى من الحديث نقلًا عن بعض الكتب الأخيرة ، وعن « أربعين الفخر الرازيّ » ص 466 ؛ كما ذكر صورة الحديث الثاني عن كتاب « الكفاية » للحافظ الكنجيّ ص 2 . 05 « 2 »
وذكر محبّ الدين الطبريّ في كتابَيْه ، في الحديث الثاني أنّ عمر قال ثلاث مرّات :
كُلُّ أحَدٍ أفْقَهُ مِنّي .
ونقل الشيخ المفيد الحديث الثاني في « الإرشاد » ، وورد فيه أنّ عمر قال :
لَا عِشْتُ لِمُعْضَلَةٍ لَا يَكُونُ لَهَا أبُو الحَسَنِ .
وجاء في آخر الحديث أنّ آثار الحزن زالت عن وجه عمر ، وعوّل في الحكم به على أمير المؤمنين عليه السلام . « 3 »
هامش
( 1 ) « مطالب السؤول » ص 13 . وهذا الكتاب من نفائس الكتب . مؤلّفه شافعيّ . وهو من أعيان العلماء ومشاهير الرجال . وكان معاصراً للسيّد ابن طاووس وعليّ بن عيسى الإربليّ . وقال الإربليّ في « كشف الغمّة » ص 17 : « مطالب السؤول في مناقب آل الرسول » تصنيف الشيخ العالم كمال الدين محمّد بن طلحة ؛ وكان شيخاً مشهوراً ، وفاضلًا مذكوراً . أظنّه مات رضوان الله عليه سنة أربع وخمسين وستمائة . وحاله في ترفّعه وزهده وتركه وزارة الشام وانقطاعه ورفضه الدنيا حال معلومة . قرب العهد بها . وفي انقطاعه عمل هذا الكتاب وكتاب « الدائرة » . وكان شافعيّ المذهب من أعيانهم ورؤسائهم .
( 2 ) « الغدير » ، ج 6 ، ص 110 و 111 .
( 3 ) « الإرشاد » ص 112 و 113 ، الطبعة الحجريّة .