قَالَ : فَخَلَّى عَنْهَا . « 1 »
وروى محبّ الدين الطبريّ عن أبي ظبيان أنّه قال : شهدت هذه القصّة . ونقلها كما كانت . وذكر لفظ رسول الله صلى الله عليه وآله كالآتي : رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النّائِمِ حتى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّغِيرِ حتى يَكْبُرَ وَعَنِ المُبْتَلَى حتى يَعْقِلَ . « 1 »
ورواه الحاكم في مستدركه بسنده المتّصل عن أبي ظبيان عن ابن عبّاس ، وذكر لفظ رسول الله بهذا النحو : رُفِعَ القلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ ؛ عَنِ المَجْنُونِ المَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ ، وَعَنِ النّائِمِ حتى يَسْتَيقِظَ وَعَنِ الصَّبِيّ حتى يَحْتَلِمَ . « 2 »
1 « المناقب » الطبعة الحجريّة ، ص 48 ؛ وطبعة النجف الحديثة ، ص 38 ؛ و « الإيضاح » لابن شاذان ص 194 : ورواه صاحب « كشف الغمّة » عن الخوارزميّ . وقال في تتمّته : رواه أحمد في مسنده برواية عليّ عليه السلام : رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الطفل حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يبرأ . قال الراوي : فلم يرجم عمر المجنونة وخلّى سبيلها . وهذا الحديث قاله عليّ عليه السلام لعمر عندما أراد رجم المجنونة . ورواه عليّ عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله . ( « كشف الغمّة » باب في مناقبه ، ص 33 ) ؛ وورد في « غاية المرام » ، القسم الثاني ، ص 531 ، الحديث السادس عن العامّة ، عن موفّق بن أحمد الخوارزميّ . وروى فيه أيضاً الحديث الذي نقلناها عن « كشف الغمّة » عن أحمد بن حنبل ، ص 530 ، الحديث 2 عن العامّة ؛ وذكره السيّد ابن طاووس في طرائفه ، ص 473 عن أحمد بن حنبل في مسنده ، عن قتادة ، عن الحسن البصريّ بهذا اللفظ : لمّا أراد عمر أن يرجم المجنونة ، قال له عليّ عليه السلام : ما لك ذلك ! أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : رفع القلم عن ثلاثة نفر : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن المجنون حتى يبرأ ويعقل ؛ وعن الطفل حتى يحتلم . ( أحمد بن حنبل في مسنده ، ج 1 ، رجم المجنون ، والبخاريّ في صحيحه ، ج 8 ، ص 21 ) .
هامش
( 1 ) « الرياض النضرة » ج 3 ، ص 209 ، طبعة مكتبة لبندة ؛ « ذخائر العقبي » ص 11 .
( 2 ) « المستدرك علي الصحيحين » ج 2 ، ص 59 .