تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
هاشم ، رواها عن عليّ بن إبراهيم القمّيّ ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم بأسنادهم المتّصلة التي تصل إلى الأصبغ بن نُبَاته ، « 1 » والإمام محمّد الباقر ، والإمام جعفر الصادق ، والإمام الحسن العسكريّ عليهم السلام ، والحارث الأعور الهمدانيّ ، وعديّ بن حاتم الطائيّ . ويروي محمّد بن عليّ بن إبراهيم في هذه المجموعة كلّها عن أبيه بالأسناد المذكورة . « 2 » واستدلّ الشيخ المفيد بالآيات القرآنيّة « 3 » الواردة في فضيلة العلم على
هامش
( 1 ) قال المرحوم الأمين : جاء في هامش أصل كتاب « عجائب الأحكام » لعليّ بن إبراهيم : اشتقاق الأصبغ من قول العرب : فرس أصبغ والانثي صبغاء ، وهو الذي في طرف اذنيه بياض . وكان الأصبغ علي شرطة أمير المؤمنين عليه السلام . ( 2 ) « عجائب أحكام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام » للسيّد محسن الأمين العامليّ ، طبعة بيروت ، مفاد ومحصّل الكلام ص 31 إلي 35 . ( 3 ) الأولي : الآية 35 ، من السورة 10 : يونس : أفَمَن يَهْدِي إلَي الْحَقِّ أحَقُّ أن يُتَّبَعَ أمَّن لَا يَهِدِّي إلَّا أن يُهْدَي فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ . وقد تحدّثنا عن هذه الآية في الجزء الأوّل من كتابنا هذا ، في الدرس الثاني عشر . الثانية : الآية 9 ، من السورة 39 : الزمر : قُلْ هَلْ يَسْتَوِيَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إنّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ . وبيّنا في بداية هذا الدرس إجمالًا في تفسيرها . الثالثة : الآية 247 ، من السورة 2 : البقرة : وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إنّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أنّي يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُوْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إنّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ وبَسْطَةً في الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ ومَن يَشَآءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ . وقمنا ببحثها في هذا الجزء ، الدرس 151 و 152 . الرابعة : الآيات 30 إلي 33 ، من السورة 2 : البقرة : وَإذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إنّي جَاعِلٌ في الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إنّي أعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ ءَادَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَي الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أنْبِئونِي بِأسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قَالُوا سُبحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ إنّكَ أنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * قَالَ يَا آدَمُ أنْبِئْهُمْ بِأسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أنبَأهُم بِأسْمَائِهِمْ قَالَ ألَمْ أقُل لَكُمْ إنّي أعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَأعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ . نري هنا أنّ الله جلّ جلاله نبّه علي أنّ آدم أحقّ بالخلافة علي الأرض منهم ، لأنّه أعلم بالأسماء وأفضلهم في علم الأنباء . وهذا هو مناط الخلافة علي الأرض ، وهو ممّا لم يكن للملائكة . ( « الإرشاد » ص 106 و 107 ) .