كتاب فضل ترا آب بحر كافى نيست * كه تر كند سر انگشت وصفحه بشمارد « 1 »
وزخرت كتب الحديث والتفسير والتأريخ والسنن والسيرة والأدب والفقه والمعارف السنّيّة والشيعيّة بعلوم الإمام ، حتى جلّت عن التعداد والإحصاء .
مَن ذكر قضايا أمير المؤمنين عليه السلام من العلماء
وقد دُوِّنت كتب مستقلّة في باب قضائه ومرافعاته وأجوبته عن الأسئلة المستعصية . وقد روى عدد من العلماء شيئاً منها في كتبهم كالكلينيّ في « الكافي » ، والشيخ الصدوق في « من لا يحضره الفقيه » ، والشيخ المفيد في « الإرشاد » ، والشيخ الطوسيّ في « تهذيب الأحكام » ، والشريف الرضيّ في « خصائص الأئمّة » ، وابن شهرآشوب في « المناقب » .
وألّف كثير من العلماء المتقدّمين كتباً مستقلّة في هذا الموضوع لم يصلنا شيء منها . فهي إمّا فقدت تماماً على تواتر الأعصار ، أو أنّها موجودة بَيدَ أنّها لم تفهرس في مكتبة من المكتبات . مثل كتاب إسماعيل بن خالد ، وكتاب عبد الله بن أحمد بن عامر ، كما هو مذكور في فهرست الشيخ الطوسيّ ، والنجاشيّ . وكتاب محمّد بن قيس الأسديّ على ما نقله النجاشيّ ، وكتاب محمّد بن قيس البجليّ الوارد اسمه في فهرست الشيخ الطوسيّ ، والنجاشيّ ؛ ويروي عنه مشايخ الحديث . وغير ذلك .
وخصّص كلّ من المجلسيّ رضوان الله عليه في « بحار الأنوار » والشيخ الحرّ العامليّ في « وسائل الشيعة » باباً في قضايا الإمام ومرافعاته . وقال ابن شهرآشوب : صنّف موفّق المكّيّ من العامّة كتاباً في هذا الموضوع .
هامش
( 1 ) يقول : « لا يكفي ماء البحر لأن يبلّل الإنسان بنانه ليعدّ صفحات كتاب علمك » .