تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
اولُوا الألْبَابِ ، يعني اولي العقول . « 1 » وروى تسع روايات بأسناد مختلفة عن الكُلينيّ ، ومحمّد بن الحسن الصَّفَّار في « بصائر الدرجات » ، وأحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ في كتاب « المحاسن » ، وعن محمّد بن عبّاس أنّ أبا جعفر الباقر ، وأبا عبد الله الصادق عليهما السلام قالا في تفسير هذه الآية الكريمة : نَحْنُ « الَّذِينَ يَعلَمُونَ » ؛ وَعَدُوُّنَا « الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ » ؛ وَشِيعَتُنَا « اولُوا الألْبَابِ » . « 2 » وذكر الحاكم الحَسْكانيّ بسنده المتّصل هذا المفاد من التفسير عن الباقر عليه السلام . « 3 » وذكر الشيخ الطبرسيّ هذا المضمون مرسلًا بدون إسناد . « 4 » وقال العلّامة الطباطبائيّ رضوان الله عليه بعد أن روى هذا المعنى عن « الكافي » بسنده عن الإمام الباقر عليه السلام : وهذا المعنى مرويّ بطرق كثيرة عن الباقر والصادق عليهما السلام . وهو جَرْى وليس من التفسير في شيء . « 5 » ونقل الحاكم الحَسْكانيّ أيضاً رواية أخرى بسند آخر عن ابن عبّاس أنّ المراد من قوله : هَل يَستَوِي الَّذِينَ يَعلَمُونَ عليّ وأهل بيته من بني هاشم . والمراد من قوله : وَالَّذِينَ لَا يَعلَمُونَ بنو اميّة ، والمراد من قوله : اولُوا الألْبَابِ شيعتهم . « 6 »
هامش
( 1 ) « غاية المرام » ، ص 416 ، الحديث الثاني عشر عن الخاصّة . ( 2 ) « غاية المرام » ص 416 ، الحديث 2 إلي 8 و 10 و 11 ، عن الخاصّة . ( 3 ) « شواهد التنزيل » ج 2 ، ص 116 ، الحديث 805 . ( 4 ) « مجمع البيان » ج 4 ، ص 491 ، طبعة صيدا . ( 5 ) « الميزان » ج 17 ، ص 260 . ( 6 ) « شواهد التنزيل » ج 2 ، ص 117 ، الحديث 806 .