قال الفَنْجْكِرْديّ :
لَا تُنْكِرَنَّ غَديرَ خُمٍّ إنَّهُ * كَالشَّمْسِ في إشْرَاقِهَا بَلْ أظْهَرُ
فِيهِ إمَامَةُ حَيْدَرٍ وَكَمَالُهُ * وَجَلَالُهُ حتّى القِيَامَةِ تُذْكَرُ « 1 »
أبيات البشنويّ الكرديّ حول عيد الغدير
وقال البشنويّ :
يَوْمُ الغَدِيرِ لِذي الوَلَايَةِ عِيدُ * وَلَدَي النَّواصِبِ فَضْلُهُ مَجْحُودُ
يَوْمٌ يُوَسَّمُ في السَّمَاءِ بِأنَّهُ * العَهْدُ وَفِيهِ ذَلِكَ المَعْهُودُ
وَالأرْضُ بِالميراثِ أضْحَتْ وَسْمَهُ * لَوْ طَاعَ مَوْطُودٌ وَكَفَّ حَسُودُ « 2 »
وقال هذا الشاعر أيضاً :
وَقَدْ شَهِدُوا عِيدَ الغَديرِ وَاسْمِعُوا * وَقَالَ رَسُولِ اللهِ مِنْ غَيرِ كِتْمَانِ
هامش
( 1 ) « المناقب » لابن شهرآشوب ج 1 ، ص 540 . وفَنْجْكِرْد بفتح الفاء وسكون النون والجيم ، وكسر الكاف وسكون الراء قرية من نواحي نيسابور . وكان الفنجكرديّ من شعراء أهل البيت في القرن السادس . اسمه الشيخ أبو الحسن عليّ بن أحمد ، ووردت ترجمته وأشعاره في « الغدير » ج 4 ، ص 319 إلى 325 .
( 2 ) « المناقب » لابن شهرآشوب ج 1 ، ص 540 ؛ و « الغدير » ج 4 ، ص 34 . وقائلها هو البَشْنَويّ الكُرديّ من أعلام القرن الرابع . كان من المتضلّعين في التشيّع ، ومن مادحي العترة الطاهرة ، وله أشعار أخرى في عيد الغدير ، وهي راقية جدّاً ، منها قوله :
وَقَدْ شَهِدُوا عِيدَ الغَديرِ وَاسْمِعُوا وَقَالَ رَسُولِ اللهِ مِنْ غَيْرِ كِتْمَانِ ألَسْتُ بِكُمْ أوْلى مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ فَقَالُوا : بَلي ! يَا أفْضَلَ الإنْسِ وَالجَان إلى آخر أبياته الواردة في المتن .