تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
لا يمكن أن يعتبر إشكالًا ومؤاخذة . ولا يمكن بمجرّد الاستبعاد إنكار كتاب أو رسالة لشخص هو مؤلّفها ، علماً أنَّ أهل الخبرة في علم الرجال والتراجم وعلم المصادر قد أيّدوا نسبة ذلك الكتاب أو تلك الرسالة إليه ، ونقلوا الموضوعات الواردة فيهما منذ عصر المؤلّف إلى يومنا هذا في كتبهم . ومن هؤلاء الذين نسبوا كتاب « سرّ العالمين » إلى الغزّاليّ : الذَّهَبِيّ في « ميزان الاعتدال » ، « 1 » وابن حجر العسقلانيّ في « لسان العرب » ، « 2 » وسبط بن الجوزيّ في « تذكرة خواصّ الامّة » ، « 3 » وجرجي زيدان في « آداب اللغة العربيّة » ، « 4 » والملّا محسن الفيض الكاشانيّ في « المحجّة البيضاء » ، « 5 » والعلّامة محمّد باقر المجلسيّ في « بحار الأنوار » ، « 6 » والعلّامة عبد الحسين الأمينيّ في « الغدير » . « 7 »
هامش
( 1 ) - ج 1 ، ص 50 ، قال أبو حامد الغزّاليّ في كتاب « سرّ العالمين » : شاهدت قصّة الحسن بن صبّاح . . . إلي آخره . ( 2 ) - ص 215 : وقال أبو حامد الغزّاليّ في كتاب « سرّ العالمين » . . . إلي آخره . ( 3 ) - ص 36 : وذكر أبو حامد الغزّاليّ في كتاب « سرّ العالمين وكشف ما في الدارين » . . . إلي آخره . ( 4 ) - ج 4 ، ص 98 : ومن كتب الغزّاليّ : 10 - « سرّ العالمين وكشف ما في الدارين » يبحث في نظام الحكومات - نسخة منه خطّيّة في المكتبة الخديويّة ، ونسخة في مكتبة برلين . ( 5 ) - ج 1 ، ص 1 : إنَّ أبا حامد كان حين تصنيف « الإحياء » عامّي المذهب ولم يتشيّع بعد ؛ وإنَّما رزقه الله هذه السعادة في أواخر عمره ، كما أظهره في كتابه المسمّى ب - « سرّ العالمين » وشهد به ابن الجوزيّ الحنبليّ . ( 6 ) - ج 9 ، ص 236 ، طبعة كمباني : ولنعم ما قال الغزّاليّ في كتاب « سرّ العالمين » . ( 7 ) - ج 1 ، ص 391 ، الهامش : لا شكّ في نسبة الكتاب إلي الغزّاليّ ، فقد نصّ عليه الذهبيّ في « ميزان الاعتدال » في ترجمة الحسن بن صبّاح الإسماعيليّ ، وينقل عنه قصّته ؛ وصرّح بها سبط بن الجوزيّ في « التذكرة » ص 36 وشطراً من الكلام المذكور .