تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
العامِريّ ؛ قال : حدّثني عمّي أبو معمّر شُعبة بن خيثم الأسديّ : قال : حدّثني عثمان الأعْشَى ، عن زيد بن وَهَب . ثمّ نقل هذه القصّة إلى آخرها « 1 » ونقل العلّامة المجلسيّ رضوان الله عليه إنكار الاثني عشر بالتفصيل على النحو المشار إليه ، وذلك عن ثلاثة كتب هي : « الخصال » ، و « الاحتجاج » ، و « كشف اليقين » . ثمّ انبرى إلى شرحه وتفسيره . « 2 » وذكر المرحوم آية الله الشيخ عبد الله المامقانيّ في « تنقيح المقال » فصلًا تحت عنوان « إنكار الاثني عشر نفراً من المهاجرين والأنصار على أبي بكر » . ونقل فيه رواية « الخصال » عن « بحار الأنوار » للمجلسيّ . وأشار بعد ذلك إلى رواية « الاحتجاج » أيضاً . « 3 »

إطلاق حزب عليّ عنوان الغاصب على أبي بكر منذ إليوم الأوّل لخلافته

أجل ، فإنَّ معارضة الخاصّة من صحابة النبيّ صلّى الله عليه وآله ، وشيعة أمير المؤمنين عليه السلام لخلافة أبي بكر ، وعمر ، وعثمان أظهر من الشمس . وليس فيها موضع للشكّ كما جاء في التأريخ وكُتب السِّيَر . وكان أتباع أهل البيت منذ البداية ينظرون إلى خلافة الخلفاء الثلاثة على أنها غَصْبٌ ، ويعتبرون الخلفاء غاصبين . يقول عبد الله عنان المُحاميّ : وَكَانَ لِعَلَيّ حِزْبٌ يُنَادِي بِخِلَافَتِهِ عَقْبَ النَّبِيّ مُبَاشَرَةً ، وَيَرَى أنهُ هُوَ وَبَنُوهُ أحَقُّ النَّاسِ بِهَا . ويواصل حديثه عن هذا النوع ، إلى أن يقول : وَمِنَ الخَطَإ أنْ يُقَالَ : إنَّ الشِّيعَةَ إنَّمَا ظَهَرُوا لأوَّلِ مَرَّةٍ عِنْدَ انْشِقَاقِ
هامش
( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 8 ، ص 42 و 43 ، طبعة كمباني ، باب كيفيّة غَصْب لصوص الخلافة وأهل الجلافة . ( 2 ) - « بحار الأنوار » ج 8 ، ص 38 إلي 44 . ( 3 ) - « تنقيح المقال » ج 1 ، ص 198 إلي 200 ، الفائدة الثانية عشرة .
معرفة الإمام — صفحة 177 | السيد محمد حسين الطهراني