هست بي شبهه خَطَا چون بر بُتان نام خدا * بر كسى غير از تو اطلاقِ أمير المؤمنين « 1 »
أمير المؤمنين لقب خاصّ للإمام عليّ بن أبي طالب
كلّ امّة تفوّض غير الأعلم أمرها ، تسير نحو التداعي والتهاوي
وروى ابن عساكر عن أبي المحاسن عبد الرزّاق بن محمّد في كتابه بسنده المتّصل عن العلاء بن المُسَيِّب ، عن أبي داود ، عن بُرَيدة الأسلميّ قال : أمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ أنْ نُسَلِّمَ عَلَى عَلِيّ بِإمْرَةِ المُؤْمِنِينَ ؛ وَنَحْنُ سَبْعَةٌ وَأنَا أصْغَرُ القَوْمِ يَوْمَئِذٍ . « 2 »
وروى محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في كتاب « المناقب » عن طريق العامّة بقوله : في تفسير مجاهد قال : ما كان في القرآن « يَا أيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا » فإنَّ لعليّ [ بن أبي طالب ] سابقة في تلك الآية ، لأنه سبقهم إلى الإسلام . [ وعلى هذا ] سمّاه الله في تسعة وثمانين موضعاً : أمير المؤمنين ، وسيّد المخاطبين إلى يوم الدين . ثمّ قال : الخبر الذي يتضمّن بالتسليم على أمير المؤمنين متواتر عند الشيعة ، ورواه أكثر العامّة من طرق مختلفة ، فلم نجد أحداً من رواتهم طعن فيها أو من علمائهم دفعها ، قوله عليه السلام : سَلِّمُوا على عَلِيّ بِإمْرَةِ المُؤْمِنِينَ ، روى ذلك علماؤهم كالمنقريّ بإسناده إلى عمران عن بريدة الأسلميّ .
وروى يوسف بن كُلَيب المسعوديّ بإسناده عن أبي داود السبيعيّ ، [ قال ] إنَّه دخل أبو بكر على رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال [ له رسول الله ] : اذْهَب فَسَلِّمْ على أمِيرِ المُؤْمِنِينَ ! فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَأنْتَ
هامش
( 1 ) - « مجالس المؤمنين » ص 287 ، في الربع الأخير من الصفحة .
يقول : « لا جرم أنَّ من الخطأ إطلاق اسم الله على الآلهة ( الأوثان ) كما أنَّ من الخطأ إطلاق لقب أمير المؤمنين على غيرك يا عليّ » .
( 2 ) - « تاريخ دمشق » ج 2 ، ص 259 و 260 .