تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
إنْ يَبْدُ لِذِي طَرَبٍ غَنَّى * أوْ لَاحَ لِذِي نُسُكٍ كَبَّرْ أمَنْتُ هَوى بِنُبُوَّتِهِ * وَبِعَيْنَيْهِ سِحْرٌ يُؤثَرْ أصْفَيْتُ الوُدَّ لِذِي مَلَلٍ * عَيْشِي بِقَطِيعَتِهِ كَدَّرْ يَا مَنْ قَدْ آثَرَ هِجْرَانِي * وَعَلَيّ بِلُقْيَاهُ اسْتَأثَرْ أقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِمَا أوْلَتْكَ * النَّظْرَةَ مِنْ حُسْنِ المَنْظَرْ وَبِوَجْهِكَ إذْ يَحْمَرُّ حَياً * وَبِوَجْهِ مُحِبِّكَ إذْ يَصْفَرْ وَبِلُؤْلُؤِ مَبْسَمِكَ المَنْظُومْ * وَلَؤْلُؤِ دَمْعِيَ إذْ يُنْثَرْ أنْ تَتْرُكُ هَذَا الهَجْرَ فَلَيْسَ * يلِيقُ بِمِثْلِيَ أنْ يُهْجَرْ فَأجِلِ الأقْدَاحَ بِصَرْفِ الرَّاحِ * عَسَى الأفْرَحُ بِهَا تُنْشَرْ وَأشْغِلْ يُمْنَاكَ بِصَبِّ الكَأ * سِ وَخَلِّ يُسْرَاك لِلْمَزْهَرْ فَدَمُ العُنْقُودِ وَلَحْنُ العُودِ * يُعِيدُ الخَيْرَ وَيَنْفَى الشَّرْ بَكِّرْ لِلسُّكْرِ قُبَيْلَ الفَجْرِ * فَصَفْوُ الدَّهْرِ لِمَنْ بَكَّرْ هَذَا عَمَلِي فَاسْلُكْ سُبُلِي * إنْ كُنْتَ تَقِرُّ على المُنْكَر فَلَقْد أسْرَفْتُ وَمَا أسْلَفْتُ * لِنَفْسِي مَا فِيهِ أعْذَرْ سَوَّدْتُ صَحِيفَةَ أعْمَالِي * وَوَكَّلْتُ الأمْرَ إلَى حَيْدَرْ هُوَ كَهْفِي مِنْ نَوْبِ الدُّنْيَا * وَشَفِيعِي في يَوْمِ المَحْشَرْ قَدْ تَمَّتْ لي بِوَلَايَتِهِ * نِعَمٌ جَمَّتْ عَنْ أنْ تُشْكَرْ لُاصِيبَ بِهَا الحَظَّ الأوفَى * واخَصَّصَ بِالسَّهْمِ الأوْفَرْ بِالحِفْظِ مِنَ النَّارِ الكُبْرَى * وَالأمْنِ مِنَ الفَزَعِ الأكْبَرْ هَلْ يَمْنَعُنِي وَهُوَ السَّاقِي * أنْ أشْرِبَ مِنْ حَوْضِ الكَوْثَرْ أمْ يَطْرُدني عَنْ مَائِدَةٍ * وُضِعَتْ لِلْقَانِعِ وَالمُعْتَر يَا مَنْ قَدْ أنْكَرَ مِنْ آياتِ * أبي حَسَنٍ مَا لَا يُنْكَرْ إنْ كُنْتَ لِجَهْلِكَ بِالأيَّامِ * جَحَدْتَ مَقَامَ أبِي شُبَّرْ ج