تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
فَاسْألْ بَدْراً وَاسْألْ احُداً * وَسَلِ الأحْزَابَ وَسَلْ خَيْبَرْ مَنْ دَبَّرَ فِيهَا الأمْرَ وَمَنْ * أرْدَى الأبْطَالَ وَمَنْ دَمَّرْ مَنْ هَدَّ حُصُونَ الشِّركِ وَمَنْ * شَادَ الإسْلَامَ وَمَنْ عَمَّرْ مَنْ قَدَّمَهُ طَه وَعلى * أهْلِ الإيمَانِ لَهُ أمَّر قَاسَوْكَ أبَا حَسَنٍ بِسِوَاكَ * وَهَلْ بَالطَّودِ يُقَاسُ الذَّرْ أني سَاوَوْكَ بِمَنْ نَاوَوْكَ * وَهَلْ سَاوَوْا نَعْلَي قَنْبَرْ مَنْ غَيْرُكَ مَنْ يُدْعَى لِلحَرْبِ * وَلِلمِحْرَابِ وَلِلمِنْبَرْ أفْعَالُ الخَيْرِ إذَا انْتَشَرتْ * في النَّاسِ فَأنْتَ لَهَا مَصْدَرْ وَإذَا ذُكِرَ المَعْرُوفُ فَمَا * لِسِوَاكَ بِهِ شَيءٌ يُذْكَرْ أحْيَيْتَ الدِّينَ بِأبْيَضَ قَدْ * أوْدَعْتَ بِهِ المَوْتَ الأحْمَرْ قُطْباً لِلحَرْبِ يُدِيرُ الضَّرْبَ * وَيَجْلُوا الكَرْبَ بِيَوْمِ الكَر فَاصْدَعْ بِالأمْرِ فَنَاصِرُكَ التَّبَّارُ « 1 » * البَّتَّارُ وَشَانِئُكَ الأبْتَرْ لَوْ لَمْ تُؤْمَرْ بِالصَّبْرِ وَكَظْمِ * الغَيْظِ وَلَيْتَكَ لَمْ تُؤْمَرْ مَا نَالَ الأمْرَ أخُو تَيمٍ * وَلَا تَنَاوَلَهُ مِنْهُ حَبْتَرْ مَا آلَ الأمْرُ إلَى التَّحْكِيمِ * وَزَايَلَ مَوْقِفَهُ الأشْتَرْ لَكِنَّ أعْرَاضَ العَاجِلِ مَا * عَلِقَتْ بِرِدَائِكَ يَا جَوْهَرْ أنْتَ المُهْتَمُّ بِحِفْظِ الدِّينِ * وَغَيْرُكَ بِالدُّنيَا يَغْتَرْ أفْعَالُكَ مَا كَانَتْ فِيهَا * إلَّا ذِكْرَى لِمَنِ اذَّكَّرْ حُجَجاً ألْزَمْتَ بِهَا الخُصَمَاءَ * وَتَبْصِرَةً لِمَنِ اسْتَبْصَرْ آيَاتُ جَلَالِكَ لَا تُحْصَى * وَصِفَاتُ كَمَالِكَ لَا تُحْصَرْ مَنْ طَوَّلَ فِيكَ مَدَائِحَهُ * عَنْ أدنى وَاجِبِهَا قَصَّرْ فَاقْبَلْ يَا كَعْبَةَ آمَالِي * مِنْ هَدْي مَدِيحِيَ مَا اسْتَيْسَرْ

بحث في القصيدة الكوثريّة

أقول : المعروف بين العلماء أنّ هذه القصيدة كلّها منظومة في
هامش
( 1 ) - التّبّار : المهلك المدمّر .