تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

وقوع حادثة الغدير من بديهيّات التأريخ وضروراته

وقال المحدّث العظيم والسيّد الأجلّ الأكرم هاشم البحرانيّ في كتاب « غاية المرام » بعد نقله أحاديث العامّة والخاصّة : على هذا نقتصر من روايات الخاصّة والروايات في قصّة غدير خمّ لا تحصي من طريق الخاصّة والعامّة . قال الشيخ الفاضل محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في فصل قصّة غدير خمّ من كتابه : العلماء مطبقون على قبول هذا الخبر وإن وقع الخلاف في تأويله . وقد بلغ في الانتشار والاشتهار إلى حدٍّ لا يوازيه خبر من الأخبار وضوحاً وبياناً وظهوراً وعرفاناً حتّى لحق في المعرفة والبيان بالعلم بالحوادث الكبار والبلدان ، فلا يدفعه إلّا جاحد ، ولا يردّه إلّا معاند . وأي خبر من الأخبار جمع في روايته ومعرفة طرقه أكثر من ألف مجلّد من تصانيف العامّة والخاصّة من المتقدّمين والمتأخّرين ؟ ! ذكره [ أي أمر غدير خمّ ] : محمّد بن إسحاق ، وأحمد البَلاذُريّ ، ومُسْلم بن الحَجَّاج ، وأبو نُعَيم الإصفهانيّ ، وأبو الحسن الدارقطنيّ ، وأبو بكر بن مردويه ، وابن شاهين المَرْوَزيّ : وأبو بكر الباقلّانيّ ، وأبو المعالي الجُوَينيّ ، وأبو إسحاق الثَّعْلَبيّ ، وأبو سعيد الخركُويّش ، وأبو المظَفَّر السَّمْعانيّ ، وأبو بكر بن شَيبَة ، وعليّ بن الجَعْد ، وشُعْبَة ، والأعْمش ، وابن عَيَّاش ، وابن سلَاح ، والشَّعبيّ ، والزُّهْرِيّ ، والإقليسيّ ، والجِعابيّ ، وابن البَيِّع ، وابن ماجة ، وابن عَبْدِ رَبِّه ، والألكانيّ ، وشريك القاضي ، وأبُو يَعلى الموصليّ من عدّة طرق ، وأحمد بن حَنبَل من