فلقيه عمر ، فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحتَ وأمسيتَ مَولى كلّ مؤمن ومؤمنة . « 1 »
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدّثنا عبد الله بن الصَقْر سنة 299 ، قال : حدّثنا يعقوب بن حمدان بن كاسب ، قال : حدّثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، وربيعة الخدسيّ أنه ذكر عليّ [ بن أبي طالب ] عند رجل ، وعنده سَعْد بن أبي وقّاص ؛ فقال له سعد : أتذكّر ذكراً أنّ له مناقب أربعاً ، لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من كذا وكذا ، وذكر حمر النعم ، وقوله [ أي رسول الله ] : لُاعْطينَّ الرَّاية ، وقوله : أنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى ، وقوله : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ .
ونسي سفيان واحدة . « 2 »
من « صحاح مسلم » أيضاً قال : حدّثنا ابن بكّار بن الريّان ، [ قال ] : حدّثنا حسّان يعني ابن إبراهيم ، عن سعيد وهو ابن مسروق ، عن يزيد بن حَيّان عن زيد بن أرقم ، قال : دخلنا عليه ؛ فقلنا له : لقد صاحبت رسول الله صلّى الله عليه وآله ! وصلّيت خلفه ! ولقيت خيراً كثيراً ، حدّثنا ما سمعت من رسول الله !
قال زيد : يا بن أخي ! والله لقد كبرت سنّي وقدم عهدي ؛ ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله ؛ فما حدّثتكم ، فاقبلوه ! وما لا ، فلا تكلّفونيه ! ثمّ قال : قام رسول الله صلّى الله عليه وآله يوماً فينا خطيباً بما يدعى خُمّاً بين مكّة والمدينة ؛ فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكّر ، ثمّ [ قال ] : أمّا بَعْدُ ؛
هامش
( 1 ) - نفسه ص 80 ، الحديث الحادي عشر .
( 2 ) - « غاية المرام » ص 80 ، الحديث السادس عشر ، الطبعة الحجريّة .