تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وصعد عليها ، وقال مخاطباً [ الناس ] : مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ ! ألَسْتُ أولَى بِكُمْ مِنْ أنفُسِكُمْ ؟ ! قَالُوا : اللهُمَّ بَلَى ! قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذلَهُ . لم ينقل المتكلّمون هذه الكلمات من مصدر ما ، بل ذكروها إرسال المسلّم . ومن المتكلّمين : القاضي المنجّم محمّد الشافعيّ المتوفّى [ سنة ] 876 في « بديع المعاني » ، وجلال الدين السيوطيّ في أربعينه ؛ ومفتي الشام حامد بن عليّ العماديّ في « الصلاة الفاخرة بالأحاديث المتواترة » ؛ والآلوسيّ البغداديّ المتوفّى [ سنة ] 1324 في « نَثْر اللئالئ » . وغيرهم [ من المتكلّمين ] . واللغويّ لا يجد مُنتدحاً من الإيعاز إلى حديث الغدير عند إفاضة القول في معنى المَوْلَى ، أو الخُمّ ، أو الغدير ، أو الوليّ ، كابن دُرَيد محمّد بن الحسن المتوفّى [ سنة ] 321 في جمهرته ج 1 ص 71 ؛ « 1 » وابن الأثير في « النهاية » والحَمَويّ في « معجم البلدان » في خُمّ ، والزَّبِيديّ الحنفيّ في « تاج العروس » ، والنَّبهانيّ في « المجموعة النَّبهانيّة » . « 2 » وجاء في « غاية المرام » تحت عنوان : نصّ رسول الله صلّى الله عليه
هامش
( 1 ) - قال : غدير خمّ معروف ، وهو الموضع الذي قام فيه رسول الله صلّى الله عليه وآله خطيباً بفضل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، كذا في المطبوع من « الجمهرة » . وقد حكى عنه ابن شهرآشوب في العصور المتقدّمة من النسخ المخطوطة من « الجمهرة » ما نصّه : هو الموضوع الذي نصّ النبيّ فيه على [ ولاية ] عليّ عليه السلام . وقد حرّفته يد المطبعة المؤتمنة . ( 2 ) - « الغدير » ج 1 ، ص 5 إلى 8 .